الأربعاء، 18 فبراير، 2009

أرق



صفحة 392..
تابعت القراءة
صفحة 403
تابعت القراءة
صفحة 416
تابعت القراءة
صفحة 433

أوه..لم تعد عيناي تحتملان..كنت أتجاهل الألم في عيناي مؤثرا استمتاعي بالرواية على راحتها بالنوم..

مممم

سأنام...

كلا سأواصل القراءة

لم تعد عيناي تحتملان..لم أشعر بمثل هذا الأم فيهما من قبل..سأنام

صفحتين آخرتين فقط..وبعدهما سأطفيء الأنوار وأنام...

تابعت القراءة..433

لا لا..لم تعد عيناي حقا تحتملان ولا حتى حرف واحد....سأنام

أطفأت الأنوار..أحكمت الغطاء من حولي..استعديت لاستقبال ساعات من النوم الهانيء..لم يبقى على آذان الفجر إلا أقل من 5 ساعات
مممممم
كانت عيني لا تزال تؤلمني ..لا أدري لماذا أشعر هذه المرة بصعوبة إيقاف القراءة على هذا النحو, ربما تكون الرواية أشد متعة من كل ما قرأت من قبل, ولكن لماذا؟؟

ترى هل كانت تلك الرواية ستلقى كل هذه الشهرة والنجاح لولا أنها تحولت إلى واحد من أشهر سلالسل الأفلام في تاريخ السينما إن لم تكن أشهرها على الإطلاق
ممممم
ولكن عيني لا تزال تؤلمني
أرجو أن يزول هذا الألم وأن أذهب سريعا في النوم, فلن يكون من اللطيف أن يفوتني موعدي الهام في الصباح لاستخراج رخصة السيارة من جديد
ماذا لو فاتني الموعد, ماذا لو لم أستطع الإيقاط إلا متأخرا, ماذا لو لم أستطع إنجاز مهمة استصدار الرخصة في الصباح, إنه يوم الخميس, فهو إذن الفرصة الأخيرة لاستصدارها قبل عطلتي الجمعة والسبت
يا إلهي ...لو لم أستطع استصدارها صباحا فلن يمكنني قيادة السيارة إذن قبل استصدراها, ومن ثم فلن أستطع أن أذهب إلى موعد يوم الأحد القادم..يا إلهي

ماذا لو لم أستطع الذهاب لموعد يوم الأحد..ستكون خسارة كبيرة بالفعل, ولكن ما البديل, من يمكنه أن يساعدني في إنجاز موعد الأحد بسيارته..ربما خالد؟؟
مممم

أوه..لقد نسيت أن خالد لا يستطيع التواجد صباح الأحد بسبب انشغاله بدرس اللغة اليونانية..ممم..غريب أمره في دراسة اليونانية
رأيت الكثير ممن يدرسون اللغات, ولكنه قد يكون أول من رأيتهم يدرسون اليونانية..
مممم

سبحان الله..اليونانية..الإنجليزية..الأسبانية..الفرنسية..اليابانية..الصينية..العربية..العبرية...
عجيب هو أمر البشر في تنوع ألسنته على هذا النحو..ترى كيف نشأت كل لغة من هذه اللغات حتى صارت لغة شعوب بأكملها؟؟
تذكرت الآية
"ياأيها الناس إنآ خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا"
ممممم

من ذكر وأنثى..تذكرت تساؤل صديقي, لماذا لم يخلقنا الله جنسا واحدا؟ وتذكرت ردّي عليه : لاستمرار النسل في سلالة بني الشر, رد صاحبي حينها: أتراه سببا كافيا, الله قادر على أن يجعل نسل بني الإنسان يستمر حتى بأي طريقة غير التزاوج, مثلا كان من الممكن أن نتكاثر بالانشطار مثل الكائنات الأولية, فلماذا خلقنا الله جنسين..ذكرا وأنثى؟؟
ممممم

لازلت أشعر بالألم في كلتا عيناي..
أخشى أنه قد أضطر بعد كل هذه السنوات أن أرتدي نظارة طبية...ولكنه شيء ممل أحيانا..ربما قد أحتاجها ومن ثم سأقوم بعدها بإجراء عملية (الليزك) حتى لا أحتاج إليها..ولكن هذه العملية مكلّفة على ما سمعت, وقد تحملني أعباءا مالية لا أطيقها..خاصة وأني لا أعرف كم احتاج من المال للإنفاق على مشروعي الخاص..اه, لربما لن أحتاج إلى نظارة طبية من الأساس..أتمنى أن تكون عيناي بخير بعد قسط من النوم..

ترى لما لا أشعر بالنعاس بالرغم من أني لم أنم منذ فترة ليست بالقصيرة..قد يكون ذلك لانغماسي في التفكير..سأتوقف عن التفكير..سأتوقف عن التفكير...ولكن فيم أفكر إذا توقفت عن التفكير..؟؟

يقولون أن المرأ إذا ما أوى لفراشه فإن عقله يسترجع دائما عند تلك اللحظة أكثر ما هو منشغل به في أيامه..إذن فبماذا أنشغل انا..

لقد فكرت تقريبا في خمسة أسداس هموم العالم وقضاياه خلال هذه اللحظات التي أحاول فيها استجلاب النوم بغير جدوى..
مممم
لم أفكر في الآخرة..الحساب..القيامة..الوقوف بين يد الإله الخالق..بعد انقضاء أيام الأرض..وبداية العالم الجديد..عالم الجنة..أو النار..
الحساب..
القيامة..
...

ممممم

أخشى أن عيني لا تزال تؤلمني..ربما أجهدتها في قراءة تلك الرواية فوق ما أستطيع..ولكن ما حيلتي امام رواية بكل هذا التشويق؟؟
ممم

ولكن استمرار القراءة يعني زيادة آلام عيناي, والسهر حتى الفجر, والفشل في استصدار الرخصة, ومن ثم ضياع موعد الأحد..يا إلهي, يجب ان أغوص في نوم عميق فورا
ممم

لا أستطيع النوم...أفكر في القيام ومعاودة القراءة..طالما أنه لا أمل في النوم

ولكن إذا رفضت النوم فكيف سأنجز مهمة الصباح؟؟

سأقوم

لا سأنام

أووووف...سأقوم

يا لهذا العقل الإنساني العجيب...