إنه
وحق عليّ وعليك أن ندعوه في الشدة والرخاء، والسراء والضراء، ونفزع إليه في الملمات
إن دعاءك ربك عبادة أخرى، وطاعة عظمى ثانية فوق حصول المطلوب
إذا نزلت بك النوازل وألمّت بك الخطوب، فالهج بذكره، واهتف باسمه
مد يديك
اشمعنى مطبات؟؟ مش لمجرد إن المطبات بقت أمر واقع فى حياتنا كمصريين...ولا لمجرد إن المطبات تجاوز عددها في شوارع مصر عدد سكانها...ولا لمجرد إن أي واحد بيصحى بدري بيضرب قدام بيته مطب. لكن لأن المطبات بقت منهج حياة لأي واحد فينا...يوم فوق ويوم تحت..يوم منشكح ويوم مخنوق...يوم ملتزم ويوم لاسع...يوم حاكم ويوم محكوم. ولحد ما ييجي اليوم اللى البلدوزر يعدي فيه علينا فيساويها بالأرض...هنفضل عايشينها كدة.. ..مطبات
ياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
خبر عظيم فظيع رهيب سعيد تامر
كان من اسعد الأخبار اللي سمعتها اليومين اللي فاتوا
خبر خروج مصعب حبيبي من المعتقل
اللهم لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه
...............
نظرا لطبيعة الموقف فإن مصعب قد بدل رقم محموله بعد ما خرج
والحمدلله لقيت نمرته الجديدة مع أحدهم
أنا: السلام عليكم
مصعب: وعليكم السلام ورحمة الله
أنا: تصدق إنك بشموهندز مش تمام
مصعب: ليه بس كدة؟؟
أنا: يعني تخرج منغير ما تضربلي تليفون تقولي إنك خرجت....بجد مش تمام خالص
مصعب: ياااااااااااااااه....ابن رفعت ..طب تصدق والله كنت هكلمك النهاردة الصبح
أنا: يا راجل بلا بتاع بقى وعاملي شاب أخوّة والحرية لمصعب وبتاع....يا راجل اجري
مصعب: لا والله يا حبي كنت هكلمك ...حتى علشان أعزمك على فرح أختي يوم الجمعة
أنا: بتهرج ...يااااه مبرووووك...يعني هنتقابل الجمعة
مصعب: اه طبعا لازم تيجي ...في حديقة الحصري عندنا في 6 أكتوبر الساعة 8
أنا: خلاص إن شاء الله....معادنا الجمعة...تؤمرني بحاجة يا بشمو
مصعب: لا يا حبيبي ربنا يكرمك في انتظارك بقى لازم تيجي والله واحشني جدا
..........................
وانا رايح في الطريق حاجة غريبة كانت بتحصل كدة سبحان الله
والله حسيت بإحساس داخلي بحاجة كدة من اللي هي بتتنطط دي عارفينها؟؟
ولما نزلت من الميكروباص في ميدان الحصري واتجهت ماشيا تجاه مكان الفرح كنت والله حاسس إحساس
الواحد محسهوش من زماااااااااان
أكني رايح أقابل بنت بحبها
:) :)
!!!بجد والله كنت بمد في الخطوات واختي ماشية جنبي قالتلي: هو مينفعش نمشي أبطأ من كدة شويةّّّ
أول ما دخلت الفرح أول واحد شفتوا من بعيد كان هو
لقيته واقف بيصلي العشاء
قلت لأختي: مصعب أهو
هي: فين؟؟
أنا: أهو يا بنتي واقف بيصلي
هي: أه ...ياااه
دخلت صليت العشاء وأول ما سلمت رحت رايحله وعلى وشي ابتسامة أوسع من مقاس جزمتي
أول ماشافني قاللي: ابن رفعااااااات...مش ممكن
حضن كبيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييير
حصل في وسط الفرح
وأثناء هذا الحضن العميق دار حوار من حوارات زماااااااااان مع مصعب
هو: إزيك يا واد واحشني جدا
انا: انت أكتر والله يا مصعب
هو: أخبارك أيه وأخبار إعلام أيه
أنا: تمام الحمدلله زي الفل
هو (بصوت خفيض): وأخبار بنات إعلام أيه
وهنا راح معدي واحد حبيبنا قاّلنا بصوت جهوري في وسط الفرح
هبببااااااااااااااااااااا......سمعت كل حاااااااااجة
....والله سمعت...هبببباااااااااااا
(أيه يا عم يخرب بيت شيطانك؟؟ أيه التشريد ده....الراجل بيهرج معايا يا أخي...الله؟؟)
..................
كان يوم جميل أوي أوي
ربنا يبارك لأختك يا مصعب ولزوجها ويبارك عليهما ويجمع بينهما في الخير
ويجعل بيتهم بيتا يراه رسول الله فيسعد به
لكن أصعب حاجة هتمر على أختك
إنها تلاقي نفسها بعيدة عنك فجأة كدة يا مصعوووووووب
يااااااااااااه....إحساس وحش أوي
بجد صعبانة عليا أوي
حد يكون معاك كدة على طول ويتجوز ويسيبك يا مان
بس يلا....هكذا الدنيا يا صاحبي
...............
أنا قلت برضه واجب قبل ما أمشي
أخد صورة معاه علشان تبقى ذكرى بنت حلال
بس غالبا اللي هيشوف الصورة هيفتكر إن انا اللي كنت في السجن مش هو
لأنه زي ما انتوا شايفين كدة مصعب متلمع آخر حاجة
!!!أما أنا كان شكلي في الصورة طالع من بق كلب مش عارف ليه
يمكن علشان مش حالق....ممم
أو يجوز لأني قلت بلا بدلة بلا بتاع يا راجل في الحر ده
مممم


والمطب ده مش دايما بيكون من صنع الإنسان نفسه...ساعات بيبقى من صنع الشيطان...هو بيصنعهوله علشان دايما يحسسه بالعجز وإن مفيش أمل قدامه...وإن عمره ما هيقدر يعدّي المطب ده..أبداااااااااا...!!
أكيد هتقولي...كلامك جميل
-لكن أيه علاقة ده بقى "بالإستروجين"
- ما قلتلك أصبر عليا يا عم المونجوبولّي...!!!
الحكاية وما فيها إن كان في واحد صاحبي طلعان عين أهله بسبب البنات...وحاسس إن مشكلة البنات فى حياته هي أعوص وأعمق وأفظع مشكلة على الإطلاق...
وعنده قناعة إن لولا البنات اللى فى العالم كان زمانه شيخ الأزهر...وكدة وبتاع
ولأن "الإستروجين" هو الهرمون الأنثوي الشهير..فقد اتخذ صاحبنا ده من الاستروجين عدوا له..وصارت عبارته الشهيرة التى يقولها كلما رأى فتاة كدة..."تبا للاستروجين".
وكلنا أخدنا منه الكلمة دي وبقت شعارنا فى كل حاجة..بنهرج بيها دايما..وبنصبّح بيها على بعض
..................
لما فكرت وتعمقت بقى بعنف في كلمة زي دي..لقيت إن الإنسان بجد وبعنف وبقوة..بيصنع لنفسه مشكلة (أو الشيطان بيصنعهاله) ولكن..الإنسنا هو اللى بيكبرها ويعظمها فى نظر نفسه ويوهم نفسه إنها أصبحت حقيقة واقعة فى حياته لا يمكن تغييرها نهائيا....زي كدة كروية الأرض, وسيولة المياه, وحسني مبارك وهزيمة الزمالك...كلها حقائق راسخة لا تتغير.
لكن من المستحيل إن الموضوع يكون كدة...لأن الله الذي خلق ليس بظالم لعباده..ومش ممكن يفرض على عباده حاجة لا قوة لهم بتغييرها.
ومن هنا فأنا أعتقد تماما إن قصة المطب الأعظم فى حياة كل منا ما هي إلا أسطورة إحنا صنعناها بإيدينا..وبإيدينا برضه نقدر نقضي عليها ونعديها...بس بشرط
ندوس بنزين شوية..وناخد المطب بعنف...وإن شاء الله العفشة ما هتتكسر ولا حاجة..
بالعكس...لما المطب ده بنعديه..بتلاقي العربية بقت أقوى ألف مرة من قبل كدة..وتبقى أقدر كتير على عبور مليون مطب أفظع منه بعد كدة
لكن ده برضه ميمنعش إننا لازم نقول فى النهاية ونعترف
"تبا للاستروجين"