الاثنين، 6 أغسطس 2007

أمّن يجيب المضّطر إذا دعاه

هذه خاطرة للشيخ\عائض القرني.. قرأتها فأعجبتني
وقد احببت أن أضعها بين أيديكم
..............




من الذي يفزع إليه المكروب، ويستغيث به المنكوب، وتصمد إليه الكائنات وتسأله المخلوقات
وتلهج بذكره الألسن، وتؤلهه القلوب؟

إنه
الله لا إله إلا هو

وحق عليّ وعليك أن ندعوه في الشدة والرخاء، والسراء والضراء، ونفزع إليه في الملمات
ونتوسل إليه في الكربات
و ننطرح على عتبات بابه سائلين باكين ضارعين منيبين
حينها يأتي مدده ويصل عونه ويسرع فرجه، ويحل فتحه
"أمَّنْ يُجِيبُ المُضْطَرَّ إِذَا دَعَاه..."
فينجي الغريق، ويرد الغائب، ويعافي المبتلى
وينصر المظلوم، ويهدي الضال، ويشفي المريض، ويفرج عن المكروب
"فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّين..."
ولن أسرد عليك هنا أدعية إزاحة الهم والغم والحزن والكرب
ولكن أحيلك إلى كتب السنة؛ لتتعلم شريف الخطاب معه فتناجيه وتناديه وتدعوه وترجوه، فإن وجدته وجدت كل شيء
وإن فقدت الإيمان به فقدت كل شيء

إن دعاءك ربك عبادة أخرى، وطاعة عظمى ثانية فوق حصول المطلوب
وإن عبدًا يجيد فن الدعاء حري أن لا يهتم ولا يغتم ولا يقلق
كل الحبال تتصرم إلا حبله، كل الأبواب توصد إلا بابه
وهو قريب سميع مجيب، يجيب المضطر إذا دعاه. يأمرك وأنت الفقير الضعيف المحتاج
وهو الغني القوي الواحد الماجد، بأن تدعوه
"ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُم"

إذا نزلت بك النوازل وألمّت بك الخطوب، فالهج بذكره، واهتف باسمه
واطلب مدده واسأله فتحه ونصره
مرِّغ الجبين لتقديس اسمه؛ لتحصل على تاج الحرية، وأرغم الأنف في طين عبوديته لتحوز وسام النجاة

مد يديك
ارفع كفيك
أطلق لسانك
أكثر من طلبه
بالغ في سؤاله
ألح عليه
الزم بابه
انتظر لطفه
ترقب فتحه
اشدُ باسمه
أحسن ظنك فيه
انقطع إليه
تبتل إليه تبتيلاً
حتى تسعد وتفلح

الجمعة، 3 أغسطس 2007

كفارة يا مصعب....ربنا يتقبل يا حبي




ياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه

خبر عظيم فظيع رهيب سعيد تامر

كان من اسعد الأخبار اللي سمعتها اليومين اللي فاتوا

خبر خروج مصعب حبيبي من المعتقل

اللهم لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه

...............



نظرا لطبيعة الموقف فإن مصعب قد بدل رقم محموله بعد ما خرج

والحمدلله لقيت نمرته الجديدة مع أحدهم

أنا: السلام عليكم

مصعب: وعليكم السلام ورحمة الله

أنا: تصدق إنك بشموهندز مش تمام

مصعب: ليه بس كدة؟؟

أنا: يعني تخرج منغير ما تضربلي تليفون تقولي إنك خرجت....بجد مش تمام خالص

مصعب: ياااااااااااااااه....ابن رفعت ..طب تصدق والله كنت هكلمك النهاردة الصبح

أنا: يا راجل بلا بتاع بقى وعاملي شاب أخوّة والحرية لمصعب وبتاع....يا راجل اجري

مصعب: لا والله يا حبي كنت هكلمك ...حتى علشان أعزمك على فرح أختي يوم الجمعة

أنا: بتهرج ...يااااه مبرووووك...يعني هنتقابل الجمعة

مصعب: اه طبعا لازم تيجي ...في حديقة الحصري عندنا في 6 أكتوبر الساعة 8

أنا: خلاص إن شاء الله....معادنا الجمعة...تؤمرني بحاجة يا بشمو

مصعب: لا يا حبيبي ربنا يكرمك في انتظارك بقى لازم تيجي والله واحشني جدا

..........................

وانا رايح في الطريق حاجة غريبة كانت بتحصل كدة سبحان الله

والله حسيت بإحساس داخلي بحاجة كدة من اللي هي بتتنطط دي عارفينها؟؟

ولما نزلت من الميكروباص في ميدان الحصري واتجهت ماشيا تجاه مكان الفرح كنت والله حاسس إحساس
الواحد محسهوش من زماااااااااان

أكني رايح أقابل بنت بحبها

:) :)

!!!بجد والله كنت بمد في الخطوات واختي ماشية جنبي قالتلي: هو مينفعش نمشي أبطأ من كدة شويةّّّ

أول ما دخلت الفرح أول واحد شفتوا من بعيد كان هو

لقيته واقف بيصلي العشاء

قلت لأختي: مصعب أهو

هي: فين؟؟

أنا: أهو يا بنتي واقف بيصلي

هي: أه ...ياااه

دخلت صليت العشاء وأول ما سلمت رحت رايحله وعلى وشي ابتسامة أوسع من مقاس جزمتي

أول ماشافني قاللي: ابن رفعااااااات...مش ممكن

حضن كبيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييير

حصل في وسط الفرح

وأثناء هذا الحضن العميق دار حوار من حوارات زماااااااااان مع مصعب

هو: إزيك يا واد واحشني جدا

انا: انت أكتر والله يا مصعب

هو: أخبارك أيه وأخبار إعلام أيه

أنا: تمام الحمدلله زي الفل

هو (بصوت خفيض): وأخبار بنات إعلام أيه

وهنا راح معدي واحد حبيبنا قاّلنا بصوت جهوري في وسط الفرح

هبببااااااااااااااااااااا......سمعت كل حاااااااااجة

....والله سمعت...هبببباااااااااااا

(أيه يا عم يخرب بيت شيطانك؟؟ أيه التشريد ده....الراجل بيهرج معايا يا أخي...الله؟؟)

..................

كان يوم جميل أوي أوي

ربنا يبارك لأختك يا مصعب ولزوجها ويبارك عليهما ويجمع بينهما في الخير

ويجعل بيتهم بيتا يراه رسول الله فيسعد به

لكن أصعب حاجة هتمر على أختك

إنها تلاقي نفسها بعيدة عنك فجأة كدة يا مصعوووووووب

يااااااااااااه....إحساس وحش أوي

بجد صعبانة عليا أوي

حد يكون معاك كدة على طول ويتجوز ويسيبك يا مان

بس يلا....هكذا الدنيا يا صاحبي

...............

أنا قلت برضه واجب قبل ما أمشي

أخد صورة معاه علشان تبقى ذكرى بنت حلال

بس غالبا اللي هيشوف الصورة هيفتكر إن انا اللي كنت في السجن مش هو

لأنه زي ما انتوا شايفين كدة مصعب متلمع آخر حاجة

!!!أما أنا كان شكلي في الصورة طالع من بق كلب مش عارف ليه

يمكن علشان مش حالق....ممم

أو يجوز لأني قلت بلا بدلة بلا بتاع يا راجل في الحر ده

مممم




ما علينا
المهم إن مصعب خرج.....وربنا يتقبل منك يا بشمو
وعقبال ملهم وأحمد وهيكل ورامي.....وربنا يتقبل منكوا كلكوا يا مينز
ويجعل الفترة اللي فاتت دي كلها في ميزان حسناتكوا
ويفرحكوا بيها يوم القيامة

السبت، 21 يوليو 2007

بكرهك يا إنجي




بكرهك جدا
بكرهك في الله

كرهي ليكي ضخم
قد تكون هذه بعض الكلمات التي تعبر عن إحساسي تجاهها


تلك المسماة بـ ( فاكالتي أوف إنجي نييرينج) أو كلية الهندسة أينما كانت سواء في عين شمس أو القاهرة أو المنصورة أو أسيوط أو حتى مودرن أكاديمي أو هندسة العاشر

وبما إني بقول بكرهك في الله
فإن كرهي لها قائما على أسباب منطقية وأسس واقعية وإلا كان كرها غير مبررا أو ناتجا عن عقد وكلاكيع نفسية

................


باشموهندز قد الدنيا


تمعنت وتأملت كثيرا في سبب تلك النظرة الحمقاء الذي ينظر بها مجتمعنا المصري أو الشرقي بشكل عام إلى كلية الهندسة على أنها الأمل المرجو الذي ينمو عليه الصغير ويشب عليه الفتى ويندم على فواته الكبير


يا ترى ليه؟؟

ولما فكرت وجدت مجتهدا بعض النقاط أو الأسباب علها تفسر تلك النظرة العجيبة
:وإليكم بعض تلك الأسباب

لقب الباشموهندز فلان الفلاني*

بالرغم من أن هذا اللقب أصبح ينادى به كل فئات المجتمع من أول المهندس الحقيقي وحتى تباع الميكروباص أو الزبون اللي هيدفع الأجرة
إلا ان هذه اللقب لا يزال يمثل عند البعض فخرا...فيا عجبا
لا أتصور أن هناك أفرادا لا يزالوا بالسذاجة التي تجعلهم يطمحون في أن يكتب اسمهم مسبوقا بحرم (م) أو (د) وكأن هذا شرفا
غير أن كونى طالبا سابقا في كلية الهندية لمدة عامين متتاليين جعلني أصدم بهذه الشريحة من البشر...فعجبا لهم

الإرث التاريخي عن تميز المجال الهندسي*

فقد كان المجال الهندسي لحقبة عتيقة من الزمان هو المجال الأوفر حظا بالنسبة لفرص العمل, إلا أن هذا الوضع قد تغير كثيرا لعدة عوامل
منها تشبع كليات الهندسة بما يزيد عن طاقاتها من الطلاب , ومنها أيضا تراجع التوسع في المد العمراني الذي صاحب فترة الثمانينيات والتسعينيات في مصر وهو الأمر الذي تراجع إلى حد واضح في الفترة الحالية مما أثر بشكل مباشر على توافر فرص الطلبة الملتحقين بأقسام الهندسة المدنية والمعمارية وما يتبعها من هندسة الكهرباء أيضا
وبالتالي
فقد أصبح قطاع كبير من جمهور المقاهي في مصر هم هؤلاء البشموهندزين المحترمين

يمكنك التأكد من ذلك من خلال زيارة خاطفة لبعض القهاوي الشهيرة مثل قهوة المشربية في مدينة نصر أو الثلاثية
بعين شمس أو الفيشاوي في الحسين أو غيرهم

ترسخ ما يسمى بثقافة كليات القمة*

وهذه الثقافة المقيتة التي رسخت في المجتمع مصطلح (القمّة) دون أن تترك لنا توضيحا عن ما هية تلك القمة أو حتى القمة دي تبع أيه؟؟
وعلى أي أساس تم تقسيم الكليات إلى قمة وقاع؟؟
هل على أساس المجموع الذي يحرزه طالب الثانوية بعد أن يأخذ الكثير من المنشطات المسماة بالدروس الخصوصية التي تمكنه من الأداء بشكل أفضل والحصول على مجاميع أعلى
أظنه معيارا قبيحا وفاسدا للقياس
قد تكون كلية الهندسة بالفعل هي كلية القمة...إذا اعتبرنا أن المقصود هو قمة القضاء على مهارات الطلبة
أو قمة صرفهم عن اهتماماتهم الحقيقية..أو قمة القضاء على وقت الشاب ومنعه من ممارسة هواياته ومهامة الحياتية الغير دراسية
أو قمة الوبال الذي يصيب الطالب بمجرد دخوله إياها...إلا من رحم ربي

أو لأنها مفيش غيرها*

وهذا بالطبع يرتبط بطلبة شعبة (علمي رياضة) الذين اختاروا هذه الشعبة لأحد الاختيارات الثلاث الآتية

أ- إنه فعلا مبدع وبيحب مجال الهندسة وبارع في الرياضيات ويعشق علوم الفيزياء وقادر على التبحر والإبداع في هذه العلوم وعلى الإضافة في هذا المجال وليس مجرد الإطلاع والإعجاب
(وهذه الشريحة نادرة جدا جدا)

ب- أنه لا يميل للكليات الطبية بمختلف أنواعها ولا يحب المجال الطبي فلم يجد إلا الهرب من قسم (علمي علوم)

ج- أنه لم يرد أن ينظر المجتمع إليه أنه من هذه الشريحة المتدنية الوضيعة - من وجهة نظر المجتمع- المسماة بطلبة (أدبي)
والذين ينظر إليهم أنهم طلبة الحفظ لا الفهم وطلبة الاستظهار لا الإبداع
ومهما يكن السبب الذي دفع بالضحية لدخول مجال الهندزة وخوض غمارها...فإن النتيجة تظل واحدة موحدة
وهي

تشبع الأمة الموكوسة بأعداد رهيبة من المهندسين حتى وإن لم يكونوا مبدعين في هذا المجال أو مميزين فيه
وبالتالي ترهل أعداد المقبلين على العمل في المجال الهندسي بفروعه المختلفة

فضلا عن

نسبة الرسوب الرهيبة بين طلبة كليات الهندسة بالرغم من أنه من المفروض أن هؤلاء هم الطلبة الذين تفوقوا وحازوا على درجات تفوق الـ94 في المائة...فيا عجبا


.........


رفقا بأنفسكم

وهو نداء أخير شفيق إلى طلبة الثانوية العامة المقبلين حاليا على تحديد مستقبلكم

"أنتم وحدكم الذين تختاروا طريقكم...فلا تتركوا المجتمع يختار لكم ولا حتى آباءكم أو أمهاتكم...فطريقكم أنتم وحدكم الذين سوف تتحملون مشقة السير فيه ولن تجدوا بجواركم أحدا ممن أملى عليكم اختياراته أو نظرياته أو قيمه الخاطئة..وحينها يكون الخطأ خطأكم وحدكم لأنكم الذين اخترتم


فإن كنتم لا تزالون في طور التردد
فافعلوا كما فعل بعض من قبلكم
خوضوا التجربة بأنفسكم...ولكن
كونوا شجعانا ..وإذا وجدتم أنكم بعيدون عن أحامكم وطموحاتكم....فلا تترددوا في تحويل مساركم أو بمعنى أصح تعديله مهما فاتكم من الوقت

وذلك قبل أن يأتي يوما تندمون فيه ولا تستطيعون أن تصلحوا ما أفسده عليكم المجتمع


وبكرهك يا إنجي نييرينج

الخميس، 14 يونيو 2007

العاجيّون




مترددون...متشككون...متخوفون...متذبذبون...حيارى...أو تائهون
أولئك هم ((العاجيّون)) الذين آثروا أن يظلوا في برجهم (العاجي) إلى أن يأتي فرج الله

يا فرج الله يا رب
.....................

تطرأ على حياتنا كثير من المتغيرات يوما بعد يوم , والعالم كله يتغير ويتعرض لموجات من التغيير ذي الإيقاع السريع

نتعرض في كل يوم إلى احتياجات جديدة في أفكارنا ووسائلنا وأداءنا وآلياتنا وكل أمورنا
يتغير الواقع من حولنا..فنحتاج لأن نكون معه أكثر مرونة وقابلية للتكيف
وإلا
فلن يصبح لنا مكانا في العالم أصلا....إلا إذا اعترفنا أننا قد آثرنا برجنا العاجي على أي مكان آخر على خريطة الأرض

........


هو فيه أيه....صح؟؟

الإنسان بطبيعته عدو ما يجهل, ولذلك فهو خائف من المجهول أو مما سبق أن فشل في عمله
ولذلك
فقد توجد بيننا شخصيات تؤخرنا وتعطلنا بل وتمنع مسيرتنا من الأساس دون أن تدري..بل وأحيانا بحسن النية
أولئك هم (العاجيّون) أصحاب برجهم العاجي العالي البعيد
هذه الشخصيات التى تخاف من خوض غمار تجربة جديدة, أو دخول مجال مبهوهم بالنسبة لهم, ويرفعون شعار

"إعطي العيش لخبازه"


وعندهم يقين راسخ أن خبازه لا يمكن أن يوجد في وسطهم, فطبيعة حياتهم لا يمكن ان تجعل منهم خبازون مهرة, أو فنانون , أو مبدعون

مغيرون حتى وإن ظنوا أنهم كذلك
الخلاصة
أن أي فكرة جديدة تطرح أمام (العاجيّون) يتخوفون من تجربتها ويتعللون بفشل التجارب السابقة في تحقيقها, وينتظرون أن يأتي فرج الله ليحل المشكلة ووتنجح التجربة ذاتيا دون الحاجة لأن ينزلوا من برجهم العاجي ليغبروا أقدامهم في
تراب التجربة
................
أي مسألة مستجدة
تحتاج لفرسان يخوضونها...يقدمون ويتمهلون , يجتهدون فيصيبون ويخطؤون, يفكرون فيصعدون ويهبطون
حتى يصلون إلى فكرة يستطيعون بها حل المستجدات دون إفراط أو تفريط

........
إن الهروب من الواقع السئ بزعم استحالة تغييره إلا عن طريق تقديم التنازلات لهو شماعة علق عليها الفاشلون فشلهم
أو غطى بها الكسالى كسلهم... وإرضاءا لأنفسهم آثروا أن يغلفوها بغطاء الحفاظ على الثوابت والقيم وما إلى ذلك
...........
أيها العاجيّيون

رفقا بنا
ورفقا بالأمة الموكوسة
ورفقا بأبناء الأمة وبناتها الذين تأخرونهم بكلامكم يوما بعد يوم



لا نشكك في نواياكم


ولا نطعن في إخلاصكم
غير أن الإخلاص والصدق لا يكفون وحدهم...إذا ما غاب عنصر فهم الواقع وإطلاق العنان للتفكير في إيجاد الحلول


الأمة قد اكتفت بما فيها من (العاجيّين)...وحققت اكتفاءا ذاتيا من الأبراج العاجية
وقد آن الأوان لأن تختاروا فيه بين شيئين
إما أن تنزلوا بأنفسكم لتخوضوا غمار التجربة وتجتهدوا فتصيبوا وتخطؤا

فإن أبيتم...فاتركوا غيركم من الذين كرهوا الأبراج العاجية أن ينزلوا ويبحثون هم عن حل
قد تكونون أنتم قد فشلتم في إيجاده

أول مرة




أول مرة
آخد الأجازة وأنا راضي أوي عن سنة فاتت
الحمدلله

أول مرة

أعتبر إن الأجازة هتبقى بداية للطحن والعمل والمرواح والمجي
مش بداية للأنتخة والنوم والقعدة عالكمبيوتر والأكل والشرب والخروج
وبس

أول مرة

أبقى خايف الأجازة تخلص منغير ما ألحق أنجز كل الحاجات اللى قدامي
وابقى حاسس إن الدراسة كانت بالنسبة ليا
هي الأجازة

أول مرة

أضع طموحات كبيرة أوي في حياتي على أجازة صيف
واول مرة ادخل اجازة وعارف الحاجات اللى عليا
مش لسة هبدأ افكر أعمل ايه في كل وقت الفراغ ده

أول مرة

أفكر امتى هعرف أقابل اصحابي وقرايبي وإخوانى في وسط كل زحمة العمل
مش امتى هشتغل واتعب في وسط كل اوقات الفراغ


أول مرة

ابقى خايف أوي أوي من اللى أنا مقدم عليه
يا ترى هنجح فيه وهقدر أحقق فيه إنجاز كويس
ولا مش معقول واحد يحقق إنجاز كبير منغير ما يتبهدل في الأول ويطلع عينه

أول مرة

أحس إنى محتاج دعاء كل ذكر مسلم بالغ عاقل عرفته في حياتي
ودعاء برضه كل ذكر مسلم مش بالغ مش عاقل
يا رب يسر لنا ووفقنا
واكتب لنا الخير وكن معنا
واجعل هذا الصيف في ميزان حسناتنا يا رب العالمين


قولوا
آمييين


الجمعة، 1 يونيو 2007

ضربني بوشه على إيدي




مرة كنت ماشي في أحد شوارع القاهرة في أمان الله
وإذ فجأة مرة واحدة كدة
راح واحد راكب عجلة وجاي من ضهري راح

طاااااااااااااااااااااااااااااخ

خبط فيا راح ملبسني في عربية قدامى
المهم
فما كان مني إلا أن حاولت تمالك أعصابي ورحت باصصله بس
فراح قايلي كلمة عجيبة جدا
قاللي
"أيه يا عم...مش تبص وراك"
..............

أيه رأيكم؟؟

أظن برضه إن دي ثقافة مترسخة في عقول كتير مننا
عارفين ليه
لأن كتييير أوي من المطبات اللى بتقابلنا بنتعامل معاها بالطريقة دي
إننا نرمي الغلط على غيرنا
أو نشوف أي شماعة نعلق عليها الغلط, إلا شماعة تصرفاتنا إحنا
..................

السبب في فشلنا أو في عدم نجاحنا في كتير من الموضوع هو فلان أو فلان أو فلان ابن الــ..... اللى تسبب في انا مش عارف أيه كدة

واحد يقولك: فلان ده هو اللي سقطنى, أصله مرضاش يغششني ابن الـ
وفلان ده : هو اللى أخد مكاني في الشغل واترقى على قفايا
وفلانة دي هي اللى جابتني ورا
وهكذا
بيفكرني الموضوع ده بمسرحية "شاهد ماشفش حاجة
لما عادل إمام تجرأ وضرب بهاء على وشه
(هتلاقوا بهاء في الصورة فوق)
فأول لما عادل إمام ضربه بالقلم: إيديه وجعته وفضل ماسكها
وقعد يقول: ضربني بوشه على إيدي.
زي برضه الراجل اللى قتل واحد وقدام المحكمة راح قايل أنا مقتلتوش يا بيه
هو اللى بطنه جت في السكينة
......وخد من هذا الكلام بقى للصبح
ما علينا
تعليق الفشل على شماعات لا يمكن يوصلنا في يوم للنجاح
والتحجج بضيق الوقت وزحمة المكان ومكائد الآخرين وكثرة المعوقات مش بينفع
وأفضل طريقة لعبور أي مطب
هي التصرف معاه بإيجابية ومحاولة عبوره وتعلم الدرس المستفاد منه بدلا
وحتى لما تقع
حاول تقع لقدام...زي ما كانوا بيقولولنا في دورات القيادة والتخطيط
..........
أختم بموقف جامد كدة لازم يتقال في تدوينة زي دي
لما حبيبي عبده ابن خلدون خبطه –بعيد عنك وعن السامعين- ميكروباص
والسواق كان سايق على 90 وخبط عبده وهو بيعدي الشارع
لما جم يسألوا السواق إنت إزاي خبطه يا عم مكنتش شايفه ولا أيه؟؟
قالهم لأ كنت شايفه, بس انا قلت اكيد هيسرع وهو بيعدي الشارع بس هو اللى مسرعش.

الاثنين، 30 أبريل 2007

في الضلمة





كتير سمعنا قصة نبي الله يونس...عندما اختار الله له أن يبتلعه الحوت..فيحيا أياما فى ظلام رهيب..بين ظلمة الليل, وظلمة البحر , وظلمة جوف الحوت.

يمكن اعتدنا القصة من كتر ما سمعناها...لكن
لو وقفنا للحظات علشان نفكر في اللي حصل...أيه ده؟؟

حاجة مذلهة...تخيلوا الحيتان اللي بنشوفها فجأة تطلع للحظات بجزء من جسمها المهول خارج المياه ثم تعود لتختفي مرة أخرى حيث لا نراها ولا نشعر بها في مكان لا يعلمه إلا الله...تخيلوا إن كان في بشر حي جوة بطن الكائن الرهيب ده

مش هو ده بس اللي انا بتكلم عليه....في حاجة تانية
تخيلوا إن الكائن ده لما يطلع بجسمه في منتصف ليلة مظلمة لا قمر فيها ولا حتى هلال.....حد هيحس بالكائن ده؟؟
فما بالك بالإنسان الحي جواه....
فما بالك إذا كان الحوت ده بقى في أعمال أعماق البحر المظلم في نفس التوقيت من الليل المظلم....فى أكتر من كدة ضلمة؟؟!!

.متهيألي ده أبشع ((مطب)) ممكن البني آدم يقابله في حياته

عايز تقول أيه يعني؟؟

عايز أقول إنى لاحظت حاجة غريبة جدا في سلوك النبي يونس في التعامل مع أزمة زي دي
وكيف إنه استطاع بنفسية مشرقة , وروح متفائلة أن يستدعي كل أسبابي الخروج من أفظع أزمة بالرغم من إنها بصراحة....مش باينلها خروج ولا فرج...نهائيا

ما قررش إنه يرفع الراية البيضاء, وما استسلمش لأزمة لا يمكن يتخيل بني آدم إنها تنفرج, وفكر في وسيلة للنجاة بدل ما يقعد يحسب اللحظات اللي باقية على نهايته هو

وبهذي الطريقة فإن يونس قد أحال كل مظاهر اليأس والإحباط إلى صورة إيجابية وبيئة مناسبة لانطلاق أسباب الخروووج من الأزمة.

غريبة جدا...فعلا غريبة
انطلقت من أعماق نفسه كلمة عظيمة تدل على إيمان أعمق من البحر اللي نزل فيه الحوت...وكان متأكد إن الله وحده هو القادر على إخراجه منها فانطلق لسانه دون تكلف ليعلن أمام الله خضوعه واستسلامه له

"فنادى فى الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين"

...................

كتير بيتعرض الواحد فينا في طريق حياته لأزمة مضلمة ((مطبات زي ما اتفقنا))

وساعات الضلمة بتجيب آخرها فتوصلنا لحالة من اليأس والاستسلام ينجح فيها الشيطان إنه يصورلنا إنه فعلا مفيش فايدة.....وسواء كانت مشاكلنا في حياتنا كبيرة او صغيرة إلا أنها بالظبط زي الضلمة سواء كانت ضلمة عالآخر أو ضلمة بنت حلال كدة خفيفة.
وده اللي مخليني أربط بينها وبين ضلمة بطن الحوت في الليل المظلم....أهي كلها ضلمة في ضلمة

لكن الفرق

في شكل تعاملنا إحنا مع الأزمة (الضلمة)...هل كان مشابه لتعامل نبي الله يونس...ولا تعاملنا بيبقى أقرب لانتظار الفرج أو النهاية (عُك وربك يفُك) دون التفكير في وسيلة الخروج.....ولا أيه؟!!

أظن إن سلوك نبي الله يونس كان مدرسة في فقه التعامل مع الأزمة , وقوة الأمل, والتفاؤل الرهيب بإمكانية النجاح وعبور الأزمة...لكن بشرط واحد

اللجوء في الأول والآخر للركن الشديد الوحيد القادر على إخراج العبد الفقير من أي ظلمة تقابله...طبعا دون إغفال الأخذ بأسباب الخروج من أي مطب يقابلنا...فندعو بمثلما دعا به يونس في أظلم الظلمات

"لا إله إلا أنت سبحانك.....إني كنت من الظالمين"

الثلاثاء، 24 أبريل 2007

تبا للاستروجين




تبا للاستروجين...!!

-ليه بس يا عم...ماله؟؟

عملك أيه عمك الاستروجين ده....؟؟
-لأ ما هو انا هقولك...العبرة مش فى الكلمة دي نفسها...لكن الموضوع إن العبارة السابقة "تبا للاستروجين" مرتبطة بثقافة مترسخة فى عقول كتيييير مننا...كتيير جدا
-أنا مش فاهم حاجة..!!

-هفهمك...بس اصبر عليا...واسمع الموضوع من الأول.
معظمنا...فى حياته بيحط لنفسه قناعات سابقة إن فى مشكلة عظيمة فى حياته, والمشكلة دي هي السبب الرئيسي فى إنه شاب موكوس وفاشل ومش تمام ومش عارف ينجح فى حاجة ولا عارف يتميز..
ونفس الشخص ده برضه...بيعتقد اعتقادا جازما وحاسما في أن المشكلة دي..هي الحاجة اللى جايباه لورا
واللى معطلاه دايما عن طريقه للنجاح وفى الانطلاق والعبور للمستقبل بفكر جديد ..

يعني من الآخر..
بيصنع لنفسه
((مطب)) ...
أه مطب بس كبير حبتين زى اللى فى الصورة دي كدة



والمطب ده مش دايما بيكون من صنع الإنسان نفسه...ساعات بيبقى من صنع الشيطان...هو بيصنعهوله علشان دايما يحسسه بالعجز وإن مفيش أمل قدامه...وإن عمره ما هيقدر يعدّي المطب ده..أبداااااااااا...!!

أكيد هتقولي...كلامك جميل

-لكن أيه علاقة ده بقى "بالإستروجين"

- ما قلتلك أصبر عليا يا عم المونجوبولّي...!!!

الحكاية وما فيها إن كان في واحد صاحبي طلعان عين أهله بسبب البنات...وحاسس إن مشكلة البنات فى حياته هي أعوص وأعمق وأفظع مشكلة على الإطلاق...

وعنده قناعة إن لولا البنات اللى فى العالم كان زمانه شيخ الأزهر...وكدة وبتاع

ولأن "الإستروجين" هو الهرمون الأنثوي الشهير..فقد اتخذ صاحبنا ده من الاستروجين عدوا له..وصارت عبارته الشهيرة التى يقولها كلما رأى فتاة كدة..."تبا للاستروجين".

وكلنا أخدنا منه الكلمة دي وبقت شعارنا فى كل حاجة..بنهرج بيها دايما..وبنصبّح بيها على بعض

..................


لما فكرت وتعمقت بقى بعنف في كلمة زي دي..لقيت إن الإنسان بجد وبعنف وبقوة..بيصنع لنفسه مشكلة (أو الشيطان بيصنعهاله) ولكن..الإنسنا هو اللى بيكبرها ويعظمها فى نظر نفسه ويوهم نفسه إنها أصبحت حقيقة واقعة فى حياته لا يمكن تغييرها نهائيا....زي كدة كروية الأرض, وسيولة المياه, وحسني مبارك وهزيمة الزمالك...كلها حقائق راسخة لا تتغير.

لكن من المستحيل إن الموضوع يكون كدة...لأن الله الذي خلق ليس بظالم لعباده..ومش ممكن يفرض على عباده حاجة لا قوة لهم بتغييرها.

ومن هنا فأنا أعتقد تماما إن قصة المطب الأعظم فى حياة كل منا ما هي إلا أسطورة إحنا صنعناها بإيدينا..وبإيدينا برضه نقدر نقضي عليها ونعديها...بس بشرط


ندوس بنزين شوية..وناخد المطب بعنف...وإن شاء الله العفشة ما هتتكسر ولا حاجة..

بالعكس...لما المطب ده بنعديه..بتلاقي العربية بقت أقوى ألف مرة من قبل كدة..وتبقى أقدر كتير على عبور مليون مطب أفظع منه بعد كدة

لكن ده برضه ميمنعش إننا لازم نقول فى النهاية ونعترف

"تبا للاستروجين"


الخميس، 19 أبريل 2007

وأخدت القرار أخيرا

ما تعمل مدونة يا أبو رفعت..؟؟

كانت الكلمة دي كتير أوي بسمعها من اللى حواليا...كل العالم اللى ركبت الموجة وربنا فتح عليها وضربت مدونة على الشبكة العنكبوتية

كنت في الأول بسمع الكلمة واطلعها من الودن التانية...لحد ما بدأ الموضوع يشعشع في دماغي...
أه صحيح...طب وليه لأ؟؟
بس رجعت وانتكصت على عقبيّ...وقلت لأ...مش هعمل مدونة....بس برضه ليه لأ؟؟
أقولك أنا ليه لأ..
كنت بقول لنفسي...معنديش وقت...ومش فاضيلها...وبقول للي حواليا برضه الكلمتين دول...لكن هل فعلا ده كان السبب...
يعنى هل ولا مش هل (على رأي أبويا)؟؟
الصراحة انا لحد دلوقتي مش عارف
لكن
أكيد حتى لو موضوع الوقت ده كان صح...فهو مش السبب الوحيد...أو حتى مش السبب الأساسي

قد يكون السبب...إنى مش عارف أيه لازمتها يعنى إنى ابقى راجل بمدونة....وقد يكون برضه إن الموضوع ماكانش واضح قدامي..وممكن مثلا لأني مكنتش اتفرجت كتير على مدونات البيبولز علشان أفهم كويس أيه الموضوع


وقد يكون حاجة تانية خالص اللى أخرتني عن التدوين
وهي الفطرة والطبيعة المصرية فى الخوف من التغيير وخشية كل ما هو جديد
واللي نعرفه أحسن من اللي منعرفوش..(مع إن والله ثبت إن اللي منعرفوش أكييد أحسن.

المهم يا كباشن

إني أخيييرا أخدت القرار إنى أدخل هذا العالم المزدحم بالمدونين والمدونات..الإخوانيين والشيوعيات..والناصريين والملحدات..واللي ملهمش في البطيخ واللي ملهومشات...والفارغين والفارغات.......وإلخ

وبالفعل قلت أنا هبدأ أدوّن...لكن ما وصلتش لمرحلة إني أعمل مدونة..فقلت أفرش جنب واحد من أهل المدونات في المدونة بتاعته..ورحت أستأذنته..لكن على غير المتوقع..رفض هذا المدون المونجوبولّي طلبي شر رفضة
وأول ما ربنا فتح عليه بمساحة يبق فيها...نسي إخوانه فى الله,وسلّملي عالأخوة...ومن هنا بقوله...تبا ليك يا طموح إنت وجارك ابن خلدون

خسئتم


...............

مش هصدع دماغكوا كتيير بالمدونة العظيمة بتاعتي...

لكن هي فى الآخر مساحة يعبر فيها النفر عن أفكاره ورؤاه وتجاربه الذاتية ونظرته لما حوله وتنفيسا لما بداخله وفرقعة كتابية لأي حدا أنا متغاظ منه...خاصة لو مش عارف أقولهاله في وشه




وحاسب بقى أحسن في مطب في وشك