الأربعاء، 11 يونيو 2008

أسعد تاكسجي في العالم


يوم حر كئيب..

ناس مش طايقة نفسها...
الناس واقفة في عز الشمس بتلعن في اليوم اللي اتولدت فيه..
العالم كلها وشها مكرمش ..واقفين عالمحطة بيلعنوا في سلسفيل أي حاجة..


واقف وحدي في وسط البشرية


لا شك إني لقطت من الجو المحيط قدر لا بأس به من الاكتئاب والأتامة والبؤس..فصرت مثلهم..ضاربا بوز
في هذه الأجواء الاكتئابية, قررت أوقف عدد واحد تاكسي
كان زمان ايام جدك -الله يرحمه- كانوا بيحكولنا إن التاكسي كان بيشتغل عند الزباين
وجه اليوم اللي بقى الزباين وأبو الزباين بيشتغل عند سواقين التاكس
المهم يا زينهم..
بما إني كنت متأخر مووووت, والجو كان حر, وكنت مش قادر امشي, والمسافة بعيدة


قررت أرتكب الخطيئة..
وأدفع من مرتبي 5 جوندي - واخد بالك يالا من مرتبي دي- واركب تاكس

أنا : حي السفارات يا اسطى ؟؟
أول تاكس : .... (عمل نفسه ميت..ومشي)
انا تاني : حي السفارات يا اسطى؟؟
تاني تاكس: (عمل مش سامعني...ومشي)
أنا تالت: حي السفارات يا اسطى؟
تالت تاكس: لا والله يا غالي..
بعد فترة مش قليلة..

لقيتلك راجل ابن حلال كدة تاكسجي راح جاي لسة هقوله (حي السفارات يا ريس..)
قاللي اركب بس مكان ما انت عايز


ركبت العربية المهكعة اللي أكل عليها الدهر وشرب وقضى حاجته


أنا : صحيح يا اسطى انا كان عندي خاطرة..
هو: اه.....إزاي يعني؟
أنا : أه يعني كان في حاجة كدة عايز اسأل حضرتك عليها بما إنك وقفت وركبتني يعني؟
هو: أه اتفضل..

أنا: هو بالنسبة لحي السفارات يعني...في حاجة بذيئة هناك لا سمح الله؟؟
هو : بذيئة؟؟؟

أنا : أه يعني سمعته وحشة مثلا, بيخطفوا التاكساجية هناك مثلا
هو : آآآآآآآآآآآآآآآآه...فهمتك فهمتك..شكلك واقف من بدري ومحدش عايز يقفلك ..صح

أنا : الله ينور عليك...في أيه الموضوع بقى؟؟
هو : ححححححححح (دي تنهيدة) ...تقول أيه بقى يا بشمهندس , عالم بترفص رزق ربنا برجليها
يعني يكون جايلهم الرزق..وكمان مش عاجبهم ..بيشترطوا - لا مؤاخذة - على ربنا
بدل ما يحمد ربنا ويبوس إيده وش وضهر وينبسط إن الشغل ماشي معاه حلاوة..يقولك لا مش رايح هناك
ناس زبالة بقى (لا مؤاخذة) تقول أيه بس !!!


أنا : أصل أنا قلت يمكن تكون المسافة طويلة بس ده مفيش يعني 10 دقايق
هو : طويلة أيه بس يا افندي (مش كنت بشمهوندس من شوية؟؟) , ده ساعات حد يقوله آآآآآآخر الشارع وهو بردو يتنطط يقولك لأ
اومال أنت شغلتك أيه, لما انت مش عايز توصل الناس اومال عايز تعمل أيه..
هي الناس دي كدة, اللي مش راضي هيفضل مش راضي على طول..
هو مش عارف النعمة اللي هو فيها..رافصها..بيتنطط عليها..عايز يتشرط عاللقمة.

أنا : أه والله يا اسطى..سبحان الله
هو : بالك إنت يا بيه!! ...أنا أحسن واحد في الدنيا
أنا : (ضحكت) انت؟؟
هو : بتضحك؟؟ مش مصدق إني أحسن واحد في الدنيا...طب انا هثبتلك إني أحسن واحد في الدنيا
انا : وماله ..اثبتلي

هو : إنت بتتفسح كل يوم ؟؟؟
أنا : لا طبعا مش كل يوم
هو: انا بقى بتفسح كل يوم ...وطول النهار والليل كمان..وانا عالتاكس ده
أنا : مممم


هو : إنت لفيت القاهرة كلها حتة حتة؟؟؟
أنا : لا طبعا يعني مش كلها أوي..
هو : أنا بقى لفيتها كلها حتة حتة وحافظها..شفت بقى إزاي أنا أحسن منك
أنا: (ضحكت بردو)


هو : إنت يدخل جيبك فلوس كل 10 دقايق..؟؟؟؟؟
أنا : (ضحكت جدا) لا طبعا مش بيدخل جيبي فلوس ولا كل شهر حتى :D
هو : أنا بقى أهو زي ما انت شايف..كل 10 دقايق بيدخل جيبي فلوس :)

هو : إنت بتشوف دش
انا : ممممم..يعني ..
هو: أيوة...قوللي أه بشوف دش
أنا : اه بشوف دش
هو : أنا بقى كلامي مع كل زبون وزبون في أي موضوع وسماع حكاوي الدنيا كلها من كل الناس..أحسن من مليون دش
أنا : ممممممم...تصدق

هو : شفت بقى أنا أحسن من كل الناس إزاي...أنا أحسن واحد في الدنيا
ولازم أضحك وأهرج مع كل الناس..وأفضل على طول مبسوط..
بالك انت لو انا مضحكتش وهرجت كدة مع كل زبون..هبقى عامل وشي كدة (وراح عامل وشه كدة مفلقط)
وهيبقى الزبون كمان عامل كدة (مفلقط بردو)...
وكدة..لا انا هعرف اسوق..ولا الزبون هيوصل..ولا الدنيا هتمشي..وكل ده علشان إحنا مكشرين

يا راجل اضحك كدة...وانبسط..الدنيا تمشي

أيوة على جنب هنا بقى يا اسطى
(قلتها بعد ما وصلت سكتي..محستش بالطريق...الوقت عدى بسرعة الزريبو)

نزلت من التاكس وانا منفهش..منتعش..حاسس إن الدنيا كلها بتتأرجح من الانفهاش
الراجل غير حالة الطقس في عيني..

الجو مبقاش حر..

اليوم مبقاش كئيب..

الناس كلها حاسسهم ماشيين مبسوطين..

الجو كله اتغير في 10 دقايق..




افتكرت في لحظة كل الكلام اللي كنا بنسمعه كتير في الدروس و محاضرات التنمية البشرية
مصطلحات كتير جت كلها في بالي مرة واحدة
التصالح مع الذات .. السلام الداخلي .. الرضا عن النفس .. السعادة الداخلية .. المناخ الشخصي

وحسيت فعلا ساعتها إن الجدع التاكسجي ده..بالرغم من إنه طلعان عينه طول اليوم..
إلا إنه فعلا هيفضل شايف نفسه أسعد راجل في العالم

حتى لو كان راكب البطة العرجة..وماشي في شارع فيصل..الساعة 2 الظهر..يوم 7 أغسطس..
لسبب بسيط جدا
إنه عايز يشوف نفسه

(((( أسعد تاكسجي في العالم ))))
:)

الثلاثاء، 10 يونيو 2008

اعملوا عليها «شوربة»!


كتب:شريف الألفي*

بدون مقدمات، سوف أدلي بتصريح نيابة عن «جيل بحاله» تتراوح أعمار أبنائه حاليا ما بين العشرين والثلاثين، ويمثل الغالبية العظمي من سكان هذا البلد، وبالتالي عصبها و«مستقبلها» إن جاز لنا استخدام هذا المصطلح في بلد مثل مصر.

طالما ارتبط الكلام عنا ـ الشباب ـ بالنُواح والحسرة، وتوجيه التهم بالتخاذل والضياع والسطحية والمادية والأنانية، ومن ثم التشكيك في قدرتنا كجيل علي حمل «الراية» من بعد الفطاحل الذين يحملونها الآن! وعلي رأي الواد سيكا حين قال: «ما هي الراية لما تبقي بيضا مش محتاجه فكاكة في استلامها يعني»!

وحقيقة الوضع أننا لم نتخاذل، ولم نتراجع.. إحنا بمنتهي النزاهة والشياكة «حلقنا» يعني إيه حلقنا؟ يعني «كبرنا».. يعني إيه كبرنا؟ يعني لاقينا «التيته» مش فـ«البيس» فقررنا نقضيها «شهيصة»... أوووه ما تفلقنيش ابقي اسأل ولادك عن معاني الكلمات دي.
تسألني: «طب ليه ياضنايا عملتوا كده؟».

أقول لك: شوف يا أونكل لما تيجي تدخل مدرسة تلاقي الأستاذ «منتهضك» علشان مش بتاخد درس عنده، ولما تيجي تدخل جامعة تلاقي الدكتور مش عايز نقاش، ولو اختلفت معه يسقطك، ولما تيجي تتعين معيد تلاقي ابن الدكتور أخد مكانك، ولما تترشح لبعثة الأمن يتدخل ويمنعك علشان مربي ذقنك سُنة، ولما تيجي تلعب رياضة تلاقي أبوك معهوش فلوس اشتراك النادي، ولما تيجي تنضم لحزب يقفلوه بتهمة تزوير التوكيلات.

ولما تيجي تمشي في مظاهرة يقلعوك البنطلون.. حتي الإنترنت، زرعوا لك فيه مخبر! طيب هات كده الصحف: هيلاري وأوباما ونصر الله وسوريا وإيران، وعز وجمال، وقانون الطفل! وفيه كده علي استحياء صفحة قال يعني موجهة للشباب، بها مانشيتات تحتوي علي ألفاظ مثل «كوول»، و«روش طحن» و«الجل أهم حاجة في حياتي».. طب بالذمة نبقي إحنا اللي شباب تافه يا مسوخ؟!

أما كبار الكتاب فهم متفرغون لكتابة مقالات يردون بها علي بعض، والحكومة ملهية بأمريكا والإخوان والحفاظ علي سلطتها وكرسيها ولأبنائها من بعدها.. ورجال الأعمال في السمسرة والعمولات ما بين غاز وحديد.

ولهذا وبمنتهي التحضر انتبهنا لمن هم مهتمون بمخاطبتنا.. الناس الكُمل بتوع فضائيات الأغاني وأفلام المقاولات وتحميل الرنات موجهين رسالة ضمنية لكبارات البلد ومثقفيها المتكالبين علي مصالحهم ومناصبهم نقول فيها: «يعني انتو عايزين إيه؟ البلد؟؟ أهي عندكم.. اعملوا عليها شوربة!»
_____________
*رئيس تحرير مجلة إحنا
في مقال نشر في جريدة "المصري اليوم" - بتاريخ 8/6/2008

الخميس، 8 مايو 2008

عن الشاطيء..والإنسان..والجنة المنتظرة وراء البحار



مش عارف أيه السر في الأحاسيس العجيبة اللي مش بحسها غير بعد الفرجة على أي فيلم من أفلام الجدع ده
كنت في الأول بقول يمكن صدفة...

اللي حصل دلوقتي شيء عجيب..كون إني أقوم الساعة 3 ونص بعد منتصف الليل وأضرب تدوينة بغير موعد مسبق
في حين إني بقعد بالشهور - أحيانا - عازف عن التدوين مع وجود الرغبة فيه والإحجام عنه في الوقت ذاته

.................

كنت بتفرج من شوية على فيلم (الشاطيء) بتاع (ديكابريو)
الفيلم ده افتكر إنه نزل في السينما وانا كنت وقتها في 2 إعدادي, بس شاءت الأقدار إني مدخلتوش ساعتها
وشاءت الأقدار بردو إني مشوفوش إلا بعدها بـ8 سنين تقريبا (اللي هو دلوقتي).

نفس الإحساس اللي انتابني مع نهاية الفيلم هو ذاته الإحساس اللي ما انتابنيش إلا مع فيلم تاني بردو لديكابريو شفته السنة اللي فاتت اسمه (ماسة الدم) أو بالافرنجي Blood Diamond
الإحساس اللي يخلي النفر متسمر على الكرسي بعد نهاية الفيلم, قاعد لدقايق مبيعملش حاجة غير التتنيح في الشاشة مع مزيج من الأحاسيس المتخبطة من الحزن والعجب والألم والدهشة وشوية مشاعر كدة إنسانية متخبطة في بعضها



الفيلم بيحكي قصة الشاب الأمريكي (ريتشارد) اللي بيسافر لـ(تايلاند) في رحلة بيحاول فيها يقضي أجازة مختلفة وممتعة , وهناك بيقابل شخص غامض اسمه (دافي) بيحكيله عن شاطيء سري غير معروف لكنه بيوصفهوله على إنه (شاطيء الجنة) وإنه مكان خرافي مش موجود في روعته على وجه الأرض, وبيديله خريطة بتوصف مكان الشاطيء ده بالتحديد...

وساعتها بينطلق الشاب الأمريكي في رحلة البحث عن (شاطيء الأحلام) في السواحل الشمالية لـ(تايلاند), وفي الطريق بيتعرف على (ريتشارد) على شاب فرنسي اسمه (إيتان) ومعاه - لا مؤاخذة - البت بتاعته اللي كان اسمها (فرانسويز) وبيحاول يقنعهم بفكرة الوصول للشاطيء , لحد ما يقرروا هما التلاتة البحث عن حياة الأحلام في مكان أقرب للجنة منه للأرض....




بعد كدة وبمساعدة الخريطة بيوصل التلاتة لساحل البحر اللي بيختفي وراه (شاطيء الجنة) , وبيعبروا سابحين لحد مكان الشاطيء
وهناك بيكتشفوا أرض (جزيرة الأحلام) اللي بتحوي بين سواحلها مكان أروع ما يمكن أن يراه البشر..
وبيكتشفوا إن (الجزيرة) بيعيش عليها مجموعة من الرحالة الغربيين الجايين من بلدان مختلفة, وكلهم جم للجزيرة بحثا عن الحياة في (الجنة) بعيد عن عالم البشر اللي الحياة أصبحت فيه عبارة عن حياة بين الوحوش المتصارعة,وكل الرحالة دول عايشين في الجزيرة مع بعض تحت قيادة واحدة من أقوى الفتيات بينهم (سال) واللي كانت بتتميز بالحدة والحزم.



بيحاول الفيلم يركز خلال تسلسله الدرامي على معنى (البحث عن المدينة الفاضلة) أو (الحياة في الجنة على الأرض)
وبيلقي الضوء على رحلة الإنسان في الحياة بلا متاعب او صعوبات, إنه يعيش في عالم كله راحة ورفاهية , حيث المشاعر الإنسانية السامية , مفيش حقد , مفيش كراهية , مفيش غل , مفيش تعب , مفيش (دنيا)
..................
في لقطات مختلفة من الفيلم, وفي أحداث كتير بتحصل, بيحاول الفيلم إنه يوصل صورة الحياة الحقيقية على الأرض, وطبيعتها اللي لا يمكن تتغير
الإنسان هو الإنسان..مهما كان المكان
هو الإنسان بمشاعره
زي ما جواه الخير جواه الشر..جواه الحب جواه الكراهية..جواه الإيثار وجواه الحسد
وعلشان كدة هيظل الإنسان هو الإنسان, وهتظل حياته فيها كل الأحاسيس اللي بيحاول يهرب منها وينطلق بحثا عن (((المدينة الفاضلة)))
. .
الإنسان كان هو الإنسان
لما (فرانسويز) من بداية رحلتهم ووصولهم (لشاطيء الجنة) سابت -لا مؤاخذة - الواد بتاعها وراحت -لا مؤاخذة بردو- للواد التاني منغير أي اعتبار ولا إحساس -لا مؤاخذة لصاحبها الأولاني
. .
كان هو الإنسان
لما (ريتشارد) شاف في عيون (غاربز) الحسد من أول يوم ليه في اجزيرة, لمجرد إنه حس إن الضيف الجديد يمتلك من المواهب والقدرات ما يفوق ذاته الأنانية
. .
كان هو الإنسان
لما كل المجموعة عالجزيرة سابت صاحبهم ورفيق رحلتهم على (شاطيء الأحلام) , سابوه لمجرد إنه اتعرض لحادث في البحر التهم فيه سمك القرش جزء من جسده, ولأنهم مقدروش يستحملوا الحياة معاه بسبب صراخه من الألم, حملوه لأقصى الجزيرة وتركوه لوحده , يتألم وحده , ويصرخ لوحده , لأنهم عايزين الحياة الفاضلة , منغير ألم , منغير صراخ
. .
كان هو الإنسان
لما كان عنده استعداد يتخلص من حياة بني آدم تاني, ويقتله بإيده لأنه مش قادر يشيله لفترة أطول أو مكان أبعد
...............
فكرة (الشاطيء) تلخصت في جملة قالها الشاب الأمريكي (ريتشارد) بعد عودته مرة تانية للحياة على أرض الواقع
وساعتها عرف إن
(الجنة لا وجود لها على أي مكان على الأرض..الجنة موجودة فقط في المكان الذي تريده أنت أن تجدها فيه..موجودة هي في عالمك أنت..أنت تصنعها..أنت تستطيع أن تنسج خيوطها بيديك..أن تعيش بين البشر..أن تعيش مع الإنسان..كيفما تريد أنت..لا كيفما يريد العالم)


الأربعاء، 7 مايو 2008

عهد عبدون..ما دام الأمل قريبا...فسنحياه


............
........
...
ممنوع قراءتها للأصناف التالية:
- مرضى الإحباط والمقرفين وكل عيل إتم ملوش لازمة
- العالم اللي دماغها جزمة
- كل من أكل عليه وعلى أفكاره الدهر وشرب وقضى حاجته
- أي واحد بيعاني من أعراض كوزموبوليتانية قد تكون هذه التدوينة ذات تأثير سلبي عليه

الجمعة، 11 أبريل 2008

ورود الإمداد بحسب الاستعداد





التاريخ الإنساني

خلاصة لتجارب ناس كتير اتوجدوا في مجالات مختلفة وسلكوا ميادين متعددة
ودونوا تجاربهم الشخصية وسيرهم الذاتية وكتبوا اللي شافوا واللي عاشوه واللي كان موجود حواليهم

وعلشان كدة حضرتك
اللي بيقرا التاريخ أو أقوال السابقين من بني الإنسان أيا كان جنسهم أو لونهم أو دينهم أو فكرهم
بيقرا خلاصة تجارب فترات مختلفة من عهود بني البشر

(مقدمة جامدة تنين...وانا متأكد إنك متأكد إن اللي بيكتب الكلام ده جهبذ)

نرجع لموضوع التاريخ الإنساني
أغلب الحاجات اللي بنقولها والعبارات والجمل والحكم اللي احنا حافظنها وبنرددها كل يوم
هي كلام ناس كانوا موجودين قبلنا..وخاضوا تجربة معينة في فترة معينة
وبعد كدة
كان نتاج تجربتهم دي كلام بيوصفوا بيه وجهة نظرهم من هذه التجربة أو يوصّفوا فيه الحياة كما كانت تبدو لهم

(أنا كدة طولت في المقدمة أوي...ومتأكد إنك متأكد إني مش لاقي حاجة معينة علشان أدخل بيها في الموضوع دوغري)
............
اللي فكرني بالموضوع ده
إني كنت بستمشى مع عدد واحد صاحبي أو حاجة زي صاحبي كدة
فكان بيقولي واحدة من روائع ابن عطاء الله السكندري

وراوائع (ابن عطاء) كتيرة ومحفوظ منها كتير..وكتير من الناس حافظ منها واترجمت للغات مختلفة وبتعتبر من تراث الإنسان في توصيف طبيعة الحياة وسلوك الطريق
لكن من أكتر الحاجات اللي قالها وعلقت معايا جدا
حكمة كان بيقول فيها

"ورود الإمداد بحسب الاستعداد , وشروق الأنوار على حسب صفاء الأسرار..."
والكلمة دي بصراحة
لقيت فيها تجليات عبقرية الراجل ده..أو قل ثقل تجربته الحياتية في التعامل مع النفس ومع الله عز وجل
أوقات كتير
بيبقى في حاجات الفرد عارف إنها ممكن تكون بالنسبة ليه عوائق حياتية أو اختبارات
بيقابلها بمجرد ما بيقرر يمشي في طريق لرؤيته أو هدفه...
والعوائق دي هي حاجات بتتصادم مع رغبة الوصول للهدف أو الغاية
وتتوافق في نفس الوقت بتتوافق مع طبيعة النفس التي تميل للخمول والراحة والاستسلام

وهنا بتحصل المفارقة

لأن الإنسان بتصارع طبيعتيه بيكون عنده الرغبة في عبور العائق مع الهوى في الانقطاع وسرعة التسليم وضعف العزم في نفس الوقت

وبحسب رغبته في العبور أو الوصول للي هو عايزه

بحسب قدرته على عبور العائق ده وعدم الانكسار أمامه
فلو كان عايز أوي...إنه يوصل
غالبا هيقدر أوي...إنه يعدي

ولو هو مش عارف هو عايز (من جواه) ولا عايز (بلسانه)
غالبا مش هيعدي لحد ما يعرف

وكان (ابن القيم) بيقول في الموضوع ده

"الوصول إلى المطلوب موقوف على هجر العوائد , وقطع العلائق والعوائق"
يعني الوصول للهدف متوقف على شروط
منها
هجر العادات اللي بتصدم مع التغيير والرغبة فيه
وقطع كل قيد يقيد الإنسان ويمنعه من الانطلاق في طريق للتغيير وللهدف المطلوب

وحكمة ابن عطاء كانت أكثر تفصيلا في شرط الاستعداد
حيث إن مفيش حد مش عارف الصح من الغلط
ونادرا ما تقابل حد مش عايز يبقى أفضل...
لكن
العبرة تكمن في قوة الاستعداد وصدق الرغبة وعلو الهمة
وبقدر الاستعداد من العبد يكون الإمداد من الرب

إذ أن العبد بمفرده وضعفه وصراعه مع طبائع وغرائز ومثبطات ومحيط غير صحي
بيحتاج الإمداد من الطرف الأقوى والأقدر والأعلم

فطلبه للعون الرباني في معركته للوصول للمطلوب...لا يصح إلى مع وجود الاستعداد الكامل لخوضها
وإلا كان مستهزءا أو غير صادق في طلبه للعون

وإلا لو كان ربنا هيمد كل الناس بنفس القدر من الإمداد
بغض النظر عن صدق الاستعداد والرغبة في الوصول
لكان الموضوع بقى هليهلي على رأي سواق التاكسي اللي ركبت معاه امبارح

وكل سنة وحضراتكوا طيبين

الاثنين، 7 أبريل 2008

ري كوووووووز...يا عبدو






مش عارف ليه...

أيه اللي خلاني دلوقتي افتكره !! , او يمكن عارف بس عامل فيها تامر
بقالي كام يوم مش بفكر غير فيه وفيها وفي المذاكرة وفي مصر
كل يوم قبل ما أنام سامع كلامه بيهمس في وداني
كل ما باجي نازل أصلي أو رايح الكلية أو قاعد اتغدى أو فاتح الكتاب أو داخل جوة ..بفتكر كلمتين حلوين من حنكه

المهم
إنه في بالي على طول, مع إنه كان زمان بحسه عيل مالوش لازمة كدة وعامل زي يوم الأربع (على رأي رفعت اللي هو أبويا)
بس دلوقتي هو حاجة ضوخمة في حياتي وجزء لا يتجزأ إطلاقا من الأي حاجة

اترميت على السرير اللي في ركن الأودة
وبينما كنت أغوص في خوطرات تفكيري, إذ أخذني الشوق إليه وداعبتني نفسي وداعبتها (حاجة من ريحة إيحاءات صاصا)
وقررت بيني وبين نفسيتي إني أقوم دلوقتي أقرا كل تدويناته
تخيلوا..!!!
قررت أقرا النجوم كلها علشان استكشف هو ليه مسيطر عليا بالشكل ده في الوقت ده
بالرغم من إن عندي الصبح (يعني كمان 8 ساعات مثلا) امتحانين midterm كل فردة فيهم بـ30 درجة


قمت من السرير (اللي كنت رميت نفسي عليه من شوية) وقعدت عالمكنة العتيقة بتاعتي
وضربت عنوان النجوم....وفتحت النجوم القديمة أتصفحها واحدة تلو الأخرى



وانا بدور في عمق النجوم
لقيت عدد واحد تدوينة عجيبة جدا...جدا.. أعجب من حسام خاطر نفسه
كنت قريتها زماااااااان....بس نسيتها
بس أول ما شفت عنوانها...ضحكت طحن وقررت أفتحها اقراها من جديد

كووووووووز

كان ده عنوانها اللي عبدون منحها إياه لما قرر يكتبها
كانت كتبها بعد ما سمع إن العبد لله ( ده مصطلح عربي معناه إني أقصد نفسي بس مش عايز أقول كلمة انا تواضعا وكدة)

المهم
كان كاتبها زمااااان لما سمع إن العبد لله (أنا يعني) جاب امتياز وطلع التاني عالدفعة (لأ ده زمان اعمل عبيط اعمل عبيط)

ولأن عبدون كان من الناس اللي بيسموهم رفقاء الطيفولة وكان معايا في المدرسة من واحنا أطشفال
فكان الخبر له في نفسه وقع المش عارف أيه, خاصة أنه يعلم أبعاد وأعماق وأغوار المشكلة المتأصلة بطبيعتها في سيكولوجيات المجتمع المصري

ومن هنا قرر عبدو أن يعلنها امام الجميع وبلا تردد قائلا إياها بملأ فيه

كوووووووووووز


مش عارف ليه يا عبدو لما قريت كووووووز المرة دي نفسيتي تعبت وتملكني الحزن والـ... وكل سنة وانت طيب
في حين إني لما قريتها المرة الأولى كنت في قمة السعادة والفرح والـ...... كل سنة وانت طيب بردو


شيء شبه الحاجات اللي انت بتحطها عندك

يا ترى ليه يا صاحبي؟؟

- ممكن مثلا علشان لما قريتها المرة دي حسيت إنك كاتبها لواحد تاني كنت أعرفه بس دلوقتي معرفوش
- ممكن بردو علشان حسيييت المرة الأولى إنك كنت بتباركلي وتهنيني لما كتبتها, والمرة دي حسيت إنك بتعاتبني
- ممكن كمان علشان حسيت إنك كنت بعيد عني بس كنت بردو واخد بالك مني
- ممكن علشان اتحسرت شوية لما قريت عن "محمد" وحسيت إنه واحشني
- ممكن علشان عادي يعني ليلة امتحان فمخنوق شوية لكن مفيش حاجة وكل المسائل تمام
- ممكن علشان انت بتحاول تقنعني إن كل حاجة (ممكن) وإن كلمة (مش ممكن) هي الشيء الوحيد الـ(مش ممكن) وبرغم كدة الـ(ممكن) ده مش عايز يبقى (ممكن) معايا خالص أو أنا اللي (ممكن) أكون مش عايزه يبقى (ممكن) أو مش متخيل الحاجة اللي طول عمري متأكد إنها مش (ممكن) تبقى (ممكن)...ممكن بردو ليه لأ


المهم يا صاحبي
إنك من حيث دريت أم لم تدري
كووووووووووووووزك
تعبني
أو
لطشني
أو
زود اللي جوايا


وزمن الـ...... خلاص انتهى...محدش فاهم حاجة


الأحد، 30 مارس 2008

الأحد، 16 مارس 2008

ماتت قلوب الناس..ومشيتوا في جنازتها



اعترف أني تأخرت كثيرا في مشاهدة ذاك المسمى بالضمير العربي..
غير أن ما دفعني اليوم ان أشاهده متلهفا..هو سؤال الأصدقاء عن رأيي فيه أكثر من مرة
حتى أنني توقعت من كلام البعض إني مقدم على مشاهدة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر..
........
لن أستفيض بالتعليق عى ما شاهدت
غير أني أدون بعض الملحوظات القصيرة

لم أر سببا مقنعا لأن تكون أكثر كلمة تتردد على أذن السامعين في ذاك (الضمير العربي) هي كلمة

(ماتت)
بمشتقاتها
فتارة نسمع (ماتت قلوب الناس) وتارة أخرى (ماتت بنا النخوة)
وأتساءل عن الغاية وراء كتابة كلمات بهذا الشكل الانهزامي المحبط
ويكأن النفوس في حاجة لجرعة مزيدة من الإحباط والهم

......

لا أعلم ..
إن كنت أنا الذي أتمنطق وأتفلسف وأتقعر
أم أن هؤلاء هم الذين يتاجرون بعواطف الناس
لم أستطع أن أفرق أو أميز
إذ رأيت في كلا من المشهدين انهزام الأمة وهوانها

فالمشهد الأول
مشهد العراقيين المعذبين في سجون أبو غريب في منظر من أبشع مظاهر جبروت الحضارة الغربية ولا إنانسيتها

والمشهد الأخر
مشهد كلا من الجميلتين (نانسي) و (شيرين) وقد وقفتا مستنهضتان الضمير العربي أن يصحو ويقوم من سباته غوثا لأمة مسكينة

فإن كان ثمة بارق عزٍ في المشهدين
فهو مشهد المعذبين في سبيل قضيتهم وقضية الأمة
الذي وإن بدا أنه هوانا
إلا أني شممت فيه ما شممت في سير من رفعوا لواء الحق في وجه الطغيان
.......

على قدر ما هزتني مشاهد الهوان العربي هنا وهنا
إلا أن ما غص في حلقي
أن أمد الله في عمري حتى رأيت (نانسي) و (شيرين) و (الشاب خالد) و (لطيفة) قد وقفوا في صعيد واحد
كي يستنهضوا فيّ وفي أقراني كرامة العربي..
وكأنهم (وكأنهنّ) لم يشاركوا يوما في إماتتها ودفنها
حتى أتى اليوم
الذي مشوا فيه في جنازتها

الجمعة، 7 مارس 2008

يا مرحب بروح نجاد



وأخيييرا

بعد 7 شهور من بداية
ALMUN 08
تم توزيع أعضاء النموذج لتمثيل الدول المشاركة في النموذج لهذا العام
وتم اختيار سموي -حفظني الله - لتمثيل وفد
(الجمهورية الإسلامية الإيرانية)
في مجلس تنسيق السياسات الخارجية لهذا العام
وبهذا
فمن الآن لا سبيل إلا تقمص روح أحمدي نجاد لمدة حوالى أسبوعين
بداية من اليوم وحتى انتهاء المؤتمر إن شاء الله
والأدهى والأمر
إن نصي التاني
المدعو أحمد شلبي
كان من قسمته ونصيبه
أن يصير ممثل وفد (الولايات المتحدة الأمريكية) في النموذج ذاته
علشان نقطع بعضينا البعض
وخليها على الله



وعلشان اللي مش عارف

الموضوع وما فيه
إن فيه فكرة عبقرية بتتعمل في العيد من الجامعات المصرية كل سنة
وعلى رأسها الجامعة الأمريكية وجامعة القاهرة
والفكرة دي باختصار هي إن
مجموعة من الطلبة بيعملوا نموذج صغنتوت كدة مصغر لأحد المنظمات الدولية أو مش دولية الموجودة على أرض الواقع
زي منظمة الأمم المتحدة
أو جامعة الدول العربية
أو منظمة المؤتمر الإسلامي
أو حاجات كدة تانية كتير



المهم
إن الطلبة بيعملوا نموذج مصغر منهم هما
يحاكي تماما المنظمة الأصلية
بمجالسها ومؤتمراتها السنوية أو الدورية
وبعد تاهيل لأعضاء النموذج على مدى شهور
يتم تقسيم الأعضاء
علشان كل عضو أو اتنين يمثلوا أحد الوفود لأحد الدول
اللي هتكون موجودة في المؤتمر السنوي للمنظمة
أو لنموذج المنظمة


المفيد

اللازمة من الحوار الفاشل ده كله أيه بقى يا بشر
؟؟؟
إن يتم تأهيل الطلبة اللي لسة بيدرسوا في الجامعة
ويتم توعيتهم بأحداث المنطقة أو المجتمع الدولي حواليهم
ووضع المشاكل الدولية قدامهم وبين إيديهم
علشان هما بنفسهم يحاولوا يضعوا لها الحلول مع بعض في المؤتمر السنوي
والخروج من المؤتمر بمشروع قرار لحل أحد هذه المشكلات الكبرى
وبكدة
يتعود البرنجل أو البرنجلة اللي لسة في الجامعة
على القيام بمهمة لا يقوم بها إلا صناع القرار في الحكومات
ويكتسبوا مهارات تفاوضية ويحصلهم - لا مؤاخذة - توعية سياسية بالواقع من حواليهم
وبالتالي
نلاقي عندنا وشوش تنفع تشيل مسؤوليات بعد كدة
ومناظر نضيفة تعرف تمثل بلادنا في المحافل الدولية المحترمة
وناس اتربوا من زمان على المهارات الأساسية اللي تلزم أسياسي أو حتى أي واحد
ناوي يبقى حاجة نضيفة بعد كدة


عبأري

أنا عن نفسي معرفش مين أول طالب ابتكر الفكرة دي
بس اللي اعرفه إن الفكرة دي بدأت في جامعات الولايات المتحدة قبل ما تجيلنا إحنا هنا مصر
لكن مش مهم هو مين أوي على قد ما المهم
إن الشاب ده كان مان عبأري
مبتكر مبدع
فكر في فكرة عبأرية انتشرت حوالين العالم كله
ودلوقتي ليها تأثير كبير أوي على أعداد كبيرة جدا من طلبة الجامعات على مستوى العالموبردو أكيد ربنا ما خلقش العالم هناك في أمريكا بتعرف تفكر وخلقني خرتيت
أكيد الناس هنا لو شغلت مخها هتفكر وتطلع أفكار مبدعة كتير ممكن يكون ليها صدى كتير
بس مش عارف الناس هنا مالها كدة تفكيرها غالبا بيبقى جوة البتاع
ويوم ما يضرب بالطالب الطموح يقرر يرشح نفسه في البتاع المهلهل الخربان
اللي اسمه
اتحاد الطلبة
لأ وخناقات بقى عليه ومظاهرات وشطب وحوارات
لأ وأيه
كمان لما يقفلوهولهم
يقوموا عاملين عدد واحد مهلهل خربان تاني
بس يسموه البتاع الحر
بدل البتاع العادي
وكأن منابع التفكير خلاص جفت واتشفطت وطلع عين اللي خلفوها


عزومة بقى قبل ما نمشي

المهم
إن البشر معزومين على حفل افتتاح النموج
يوم 18 مارس إن شاء الله
ولسة معرفش فين ولا الساعة كام هقولوكوا قبلها إن شاء الله
وتمنوا لنا حظا موفقا
ونسألكم الدعاء

الأحد، 2 مارس 2008

العودة لحدود 2005




2005
رابعة ....أول عباس... مكرم عبيد ...والتامن التااااااااااااامن....

2006
رابعة..أول عباس مكرم عبيد..مكراااااااااااااااااام

2007
راابعة..أول عبااااس... (أول) مكراااااااااااام

2008
رابعة ..أول عباس..أول عباااااااااااااااااااس

صيحات تتآكل بمرور الزمان
..........

حاجة بتحصل معايا كل يوم..من أكتر الحاجات اللي بتصيبني باختناق واكتئاب ونفسيتي بتفلقط منها

الحالة النفسية دي بتحصل تقريبا كل يوم..كل ما باجي أركب المترو وأنا مروح من الجامعة للبيت

بركب الميكروباظ من الميدان القذر الموبوء المسمى
"ميدان عبدالمنعم رياض"

مش هو ده اللي بيضايقني..ولا هو ده اللي بيجيبلي حالة الافقلطلاط النفسي ..
ولا حتى الريحة العضوية البيولوجية اللي بشمها كل يوم وانا معدّي من تحت الكوبري في الميدان هي بردو اللي بتكئبني ..
وسيبك بردو من عم شاذلي اللي عشش في ركن الميدان وفارش قدامه مجلات صفرا وحمرا مليانة صور –لا مؤاخذة – فنانات إغراء لا يصلحن للإغراء من الأساس..مش هو ده بردو اللي يخنق
الموضوع أكبر من كدة يا فندم..

القضية قضية حدود مسلوبة
.......

من 3 سنين

كنت لما أركب الميكروباظ المصرح ليه إنه ياخد خط (عبد المنعم رياض – الحي الثامن ) كنت أسمع التباع بيجعّر ويقول
"رابعة..أول عباس...مكرم عبييييييد...والتاااااااامن..التاااااااااااااااامن"

وتمر الأيام يا بشر..
وظروف المعيشة..والأسعار تضرب في السقف..والسواقين لقوا العملية مش جايبة همها
قاللك أكل العيش يحب الخفية...وخليها على الله..واهي الناس بهايم محدش واخد منها حاجة
بدأ خط الميكروباص يتآكل كل شهر عن اللي قبله..
من التامن لآخر مكرم لأول مكرم لأول عباس...ومين عالم الشهر الجاي هنزل فين بع كدة
وبدل ما أركب مواصلتين من الجامعة للبيت أركب 3 أو 4

............

كنت في الأول بنبح صوتي في خناقات مع السواقين..ونقاشات حادة..وجدال وبتاع
وكان دايما رد الاسطي ياسر أو الاسطى وائل او الاسطى أدهم أو مروان
دايما ردهم واحد
"مش عاجبك يا بيه إنزل...ماحدش ضربك على إيدك عشان تركب"
حاجة غريبة أوي..هو أنا الوحيد المتأزم من الموقف..هي الناس دي ساكتة ليه
هو ليه محدش بينطق كدة ويقول للسواق مش هننزل إلا لما توصلنا سكتنا أو تكمل لآخر الخط؟؟
ليه أول ما السواق يطلق عبارته الشهيرة
"أيوة الآخر يا حضرات"
أو
"أيوة يا أفندية.. الآخر"
تلاقي الناس كلها نزلت من الميكروباص وكأن عادي يعني...وماله...الآخر الآخر
لأ والأدهى من كدة ...إني مرة بقول للسواق ...يا ترى ليه مش هتكمل لآخر خطك يا اسطى
فلقيت واحد كدة ابن حلال من الأغلبية البلهاء الصامتة من الركاب بيقولي..
"خليها على الله بقى واتمشى شوية"
..............

بمرور الوقت...لقيت الناس بيطلبوا من السواق اللي مبلطج وعايز يوصل لأول عباس ويرجع
الناس تقوله..طب معلش يا اسطى ما تخليها أول مكرم...
مع إن من شهر واحد بس
كان لما يكمل لأول مكرم يقولوا طب معلش يا اسطى ما تخش مكرم...
وكأن السواقين بيشبرقوا علينا لما يكملوا لآخر الخط...
حتى إن أقصى طموحات الركاب بيقل سقفها يوم بعد يوم
وبدل ما كان في الأول بيطلبوا بحقوقهم كاملة...بقوا يتمنوا الرجوع لحدود 2005 أو 2006 أو حتى 2007
وكأن النكبة الأولى مكانتش نكبة...والنكسة مكانتش نكسة
........

طظ في كل أحمق غبي صامت أبله
طظ فيك يا اللي ساكت عن حقك
طظ فيكي يا شعوب ساكتة ومغلوبة على أمرها
وآل أيه
خليها على الله


مفهوم الجسد بين آثينا والمدينة




الأحد، 24 فبراير 2008

اضحك بقى وافرجها يا عمرو..



ديييييير عمرو

آي آم رايتينج زيس بوست تو ساي زات آي لاف يو فيري ماتش & زات يو آر وان أوف ماي بيست فريندز..

عمرو..

ديورنج جوينج هووم..آي واس آسكينج وان كويسشان

واي يو آر أولوايز ساد & آند إيفري تايم بتقفش علينا بشكل غير مبرر؟؟؟

ماي لوفين فريند..
يو نو فيري ويل زات الدنيا مطلعة عين اللي خلفونا كلنا وكل واحد عنده مشاكل متلتلة..

سو..
دونت بي وان مور بروبليم...

دير عمرو...
تراي تو بي زا سوليوشن..دونت بي زا بروبليم
يورز
ابن رفعت

الأربعاء، 20 فبراير 2008

سينما اليسار...هل هي متاجرة بحال الوطن؟؟


بقلم أحمد المسلماني ٣١/١٢/٢٠٠٧


لست واحدا من يقدّرون اليسار في مصر..

وظني أن اليسار المصري قد أضر كثيرا بالتطور السياسي والاقتصادي في البلاد.

وربما أكون مغاليا فيما أري وأقدر، لكنني أجدني ذاهبا في عدم القبول من اليسار السياسي إلي اليسار الثقافي.. لا أجد منطقا يحكم إبداعات اليسار في الفنون، ولا أظن أن اليسار الفني قد ساهم في تحقيق رسالة ذات قيمة أو قيمة لها رسالة.


أقول هذا في مناسبة موجة أفلام اليسار التي تتصدر السينما المصرية الآن، وهي موجة في مدرسة لها أستاذ وتلميذ ومريدون.
تأخذ المدرسة شرعيتها من نقد الحكومة والسلطة والنظام، وإظهار معركة عنيفة مع الشرطة والأمن، كما تزيد من شرعيتها بممالأة المثقفين، ونفاق المستقلين، والاحتماء بصداقات كثير من المعارضين وقليل من المناضلين.


ثم تصل الشرعية منتهاها، بنقل أوضاع الفقراء والبائسين، من سكان العشوائيات إلي أطفال الشوارع.. وهو استثمار كفء وبارع لأوجاع الناس وأوضاع البشر.. وهو استثمار عادة ما ينتهي بالثورة أو لا ينتهي بشيء، وما بين الثورة والغموض، يهيم النقاد عشقا بما كان من حكايا السلطة والثورة.

لقد تأملت كثيرا ما تعرضه «سينما اليسار» في مصر الآن ـ لم أجد ما يقوله المعجبون ولا المبهورون.

وجدت جهلا بالقضايا السياسية، وضحالة في المعرفة الاجتماعية، والتباسا فيما يوجب الوضوح، ووقاحة فيما يتوجب الستر.
وجدت تدهورا في اللغة، وانحطاطا في الألفاظ، كتلة ضخمة من قذارة المفردات وإسفاف العلاقات.
وجدت ادعاءً واضحا بالمعرفة الموسوعية بالدين والدنيا، بالمجتمع والدولة، بالأوضاع الإقليمية وتنظيم القاعدة.
وجدت شذوذا واسعا، الأم والابن، والأم والبنت، والصديقة والصديقة، وشذوذ في القول والفعل.
وجدت سواداً مطبقاً علي النفوس، قتامة وكآبة وإحباطاً، سواداً يعطي المبرر للسلطة في أن تفعل ما تشاء.


ذلك أن مصر أصبحت خارج السيطرة، سوادا يعطي المبرر للسفهاء بأن يزدادوا سفاهة، وللبؤساء أن يحتموا بالنكتة.. وللفقراء أن ينتظروا ما لا يجيء، سواداً يقول للابن «اخلع أساور أمك» فالفقراء يفعلون ذلك،

وللبنت «نافسي أمك علي زوجها، وتبادلي معها أقذع المفردات»، فالبنات الفقيرات يفعلن ذلك ولأصحاب المقاهي والمطاعم والجيران وعموم البسطاء وصغار الموظفين. «ارضخوا جميعا لأي ظالم أو فاسد، ذلك أنه يستطيع أن يدخلهم وراء الأسوار»، ثم انتظروا جميعا «الثورة» التي لن تجيء.

* بقي أن أعتذر عن استخدامي ألفاظاً «غير مناسبة».. لم أتعود استخدامها من قبل، ذلك أنني خرجت من دور السينما فاقدا الأمل في أن تكون صناعة السينما في صالح المستقبل، لقد تم اختطاف السينما المصرية لمن يتاجرون بالوجع، ليصبحوا أبطالا، أو من يهينون الوجع، لحشد الضحكات.. كل عام ونحن أفضل.
.............
مقال قديم اتنشر في "المصري ليوم" , عجبتني فكرته :)

الجمعة، 15 فبراير 2008

أعجب العجاب



أحيانا...

في وسط ما النفر (يعني الشخص) بيتمشى بين جنبات الحياة الدنيا اللي مطلعة عينه..

بيحس إنه محتاج روحه ترفرف فوق كدة...

من كتر زحمة المشغوليات والمسؤوليات والأعباء والهموم والفتن والمشاكل وما إلى ذلك..

تلاقي النفر ده..محتاج يشم نفسه كدة

شمممممممممم

ولما الواحد بيدور على طريقة ترفرفله روحه...دايما بيلاقي كلام ابن القيم على قلبه زي العسل

أنا بحب الراجل ده يا بشر..وبحب كلامه أوي..وبحب إحاسيسه

انطلقت بين رفوف الكتب باحثا عن كتابه (الفوائد) لعلّي أجد فيه ما يرفرف الروح :)
ولما كنت بقلب في الصفحات يمين وشمال...وقفت بعيني عند فائدة من الفوائد...ما شاء الله

رائعة..جميلة...ممتازة..حاجة كدة..ترد الروح :)

اسمها



(أعجب العجاب)

من أعجب الأشياء أن تعرفه ثم لا تحبه , وأن تسمع داعيه ثم تتأخر عن الإجابة
وأن تعرف قدر الربح في معاملته ثم تعامل غيره , وأن تعرف قدر غضبه ثم تتعرض له
وأن تذوق ألم الوحشة في معصيته ثم لا تطلب الأنس بطاعته
وأن تذوق عصرة القلب عند الخوض في غير حديثه والحديث عنه
ثم
لا تشتاق إلى انشراح الصدر بذكره ومناجاته
وأن تذوق العذاب عند تعلق القلب بغيره
ولا
تهرب منه إلى نعيم الإقبال عليه والإنابة إليه

وأعجب من هذا
علمك أنك لابد لك منه , وأنك أحوج شيء إليه
وأنت عنه معرض , وفيما يبعدك عنه راغب

الاثنين، 4 فبراير 2008

وحشتيني


وحشتيني
أي نعم بالفعل....ده اللي حصل
ولما ده حصل..قررت إني لازم أدخل وأكتبلك إنك وحشتيني طحن
كل ما أقابل حد ويقولي إنه شافك...ويعرف إنك تبعي..يهزأني
يقوللي يا ابني..إنت معندكش دم..

أنا معنديش دم؟!!...شفتي بتهزأ بسببك من كل مخاليق ربنا إزاي!! ..يلا فداكي
مش خسارة فيكي..إنتي عندي حاجة كبيرة طحن..حاجة ضخمة..حاجة مبهوأة كدة في القلب
وفعلا الكام يوم الآخرانيين دول..كل ما اروح مكان أو آجي بيتنا أو أدخل أنام..ألاقيكي قدامي كدة وبتاع
وحسيت إني مينفعش أخبي أكتر من كدة..
لو كتمت في قلبي أكتر من كدة هفطس
وأكيد ميرضكيش بردو إني أفطس ...حتى لو عشانك
ما انا لو فطست مش هيبقى ليكي حد بعدي..ومحدش هيسمعلك حس في الدنيا
لأن محدش عارف كلمة السر غيري..
وعلشان كدة كان لازم أرجع وأخبط كلمة السر واسم التسجيل..
وحتى لو حاولوا يفرقوا بيني وبينك بظروف النت اللي واقع ليل نهار ده ..

وحشتيني يا مدونتي الغالية

السبت، 20 أكتوبر 2007

بابي (بيجرّس) رفعت السعيد

صورة الخبر في المصري اليوم
عدد اليوم السبت 20 اكتوبر
...........
اللي جرا
.
في برنامج (مانع وممنوع) الذي تم عرض حلقاته في رمضان المنصرم
استضافت الإعلامية (لميس الحديدي) رئيس حزب التجمع الدكتور
المهم
في الحلقة تناول الدكتور (رفعت السعيد) تاريخه النضالي العظيم الجبار
وأخذ يسرد على مسامعنا حكايات اعتقاله في عام 77
إذ حكى عن نفسه أنه تم حبسه داخل السجن الانفرادي حتى كاد يصاب بالجنون
حتى أنه صاحب ( النمل) من فرط وحدته ووحشته
.
بابي
.
رفعت بيومي وفي رواية أخرى بابي
كان - بعيد عنكو- مطلوب القبض عليه في 77
علشان هو كان بيعمل حاجات مش كويسة أيام الجامعة
وكان بيسعى لقلب نظام الحكم
وكان راجل إرهابي كدة بعيد عنكو وعن السامعين
المهم
بابي لما لقى نفسه هيتقبض عليه راح هربان من البيت كدة لفترة من الزمان
وبما إن الأمن كان لازم يقبض على أي حد علشان يقول تمام يا فندم
راح ماسك واحد كدة تاني اسمه رفعت السعيد بيومي
قاللك والله ما بتفرق معانا الأسماء
.
وفي النيابة
.
لما عمو رفعت السعيد - اللي هو دلوقتي رئيس حزب التجمع - أخدوه عالنيابة
لقوا هناك إن مش هو اللي مطلوب فروحوه بيتهم
وقالولوا يلا يا عم جت سليمة
وراح عمو رفعت واخد بعضه وروح بيته
.
الكذّاب
.
لما بابي عرف حكايات رفعت السعيد العظيمة عن نفسه داخل السجن في 77
كان هيجيله مرض يصعب توصيفه
وحصلتله حالة من الفقع المغولي على إثر تصريحات الدكتور السعيد
وراح باعت للمصري اليوم القصة الحقيقة
اللي لا اتحبس فيها السعيد انفراديا
ولا صاحب النمل ولا الضفادع
وبعدها
رجع اليومين دول ينسب لنفسه البطولات المجيدة الفخيمة
باعتباره مناضل قديم واهلاوي صميم وزملكاوي فخيم
وبيشجع حمادة إمام ويرشح صالح سليم
ويلا مش مهم
على قد ما الموضوع مش كبير
بس الواحد برضه بيحصله حالة إشباعية عجيبة
لما بيلاقي واحد زي رفعت السعيد ده
يبان كذبه وتضليله قدام الناس
وشكرا للمصري اليوم
>>>
لقراءة الخبر من على موقع المصري اليوم الإلكتروني