الأحد، 30 مارس 2008
الأحد، 16 مارس 2008
ماتت قلوب الناس..ومشيتوا في جنازتها
اعترف أني تأخرت كثيرا في مشاهدة ذاك المسمى بالضمير العربي..
غير أن ما دفعني اليوم ان أشاهده متلهفا..هو سؤال الأصدقاء عن رأيي فيه أكثر من مرة
حتى أنني توقعت من كلام البعض إني مقدم على مشاهدة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر..
........
لن أستفيض بالتعليق عى ما شاهدت
لم أر سببا مقنعا لأن تكون أكثر كلمة تتردد على أذن السامعين في ذاك (الضمير العربي) هي كلمة
(ماتت)
بمشتقاتها
فتارة نسمع (ماتت قلوب الناس) وتارة أخرى (ماتت بنا النخوة)
وأتساءل عن الغاية وراء كتابة كلمات بهذا الشكل الانهزامي المحبط
ويكأن النفوس في حاجة لجرعة مزيدة من الإحباط والهم
......
لا أعلم ..
إن كنت أنا الذي أتمنطق وأتفلسف وأتقعر
أم أن هؤلاء هم الذين يتاجرون بعواطف الناس
لم أستطع أن أفرق أو أميز
إذ رأيت في كلا من المشهدين انهزام الأمة وهوانها
فالمشهد الأول
مشهد العراقيين المعذبين في سجون أبو غريب في منظر من أبشع مظاهر جبروت الحضارة الغربية ولا إنانسيتها
والمشهد الأخر
مشهد كلا من الجميلتين (نانسي) و (شيرين) وقد وقفتا مستنهضتان الضمير العربي أن يصحو ويقوم من سباته غوثا لأمة مسكينة
فإن كان ثمة بارق عزٍ في المشهدين
فهو مشهد المعذبين في سبيل قضيتهم وقضية الأمة
الذي وإن بدا أنه هوانا
إلا أني شممت فيه ما شممت في سير من رفعوا لواء الحق في وجه الطغيان
.......
على قدر ما هزتني مشاهد الهوان العربي هنا وهنا
إلا أن ما غص في حلقي
أن أمد الله في عمري حتى رأيت (نانسي) و (شيرين) و (الشاب خالد) و (لطيفة) قد وقفوا في صعيد واحد
كي يستنهضوا فيّ وفي أقراني كرامة العربي..
وكأنهم (وكأنهنّ) لم يشاركوا يوما في إماتتها ودفنها
حتى أتى اليوم
الذي مشوا فيه في جنازتها
الجمعة، 7 مارس 2008
يا مرحب بروح نجاد

الأحد، 2 مارس 2008
العودة لحدود 2005

2005
رابعة ....أول عباس... مكرم عبيد ...والتامن التااااااااااااامن....
2006
رابعة..أول عباس مكرم عبيد..مكراااااااااااااااااام
2007
راابعة..أول عبااااس... (أول) مكراااااااااااام
2008
رابعة ..أول عباس..أول عباااااااااااااااااااس
صيحات تتآكل بمرور الزمان
..........
حاجة بتحصل معايا كل يوم..من أكتر الحاجات اللي بتصيبني باختناق واكتئاب ونفسيتي بتفلقط منها
الحالة النفسية دي بتحصل تقريبا كل يوم..كل ما باجي أركب المترو وأنا مروح من الجامعة للبيت
بركب الميكروباظ من الميدان القذر الموبوء المسمى
مش هو ده اللي بيضايقني..ولا هو ده اللي بيجيبلي حالة الافقلطلاط النفسي ..
ولا حتى الريحة العضوية البيولوجية اللي بشمها كل يوم وانا معدّي من تحت الكوبري في الميدان هي بردو اللي بتكئبني ..
وسيبك بردو من عم شاذلي اللي عشش في ركن الميدان وفارش قدامه مجلات صفرا وحمرا مليانة صور –لا مؤاخذة – فنانات إغراء لا يصلحن للإغراء من الأساس..مش هو ده بردو اللي يخنق
الموضوع أكبر من كدة يا فندم..
القضية قضية حدود مسلوبة
.......
من 3 سنين
كنت لما أركب الميكروباظ المصرح ليه إنه ياخد خط (عبد المنعم رياض – الحي الثامن ) كنت أسمع التباع بيجعّر ويقول
"رابعة..أول عباس...مكرم عبييييييد...والتاااااااامن..التاااااااااااااااامن"
وتمر الأيام يا بشر..
وظروف المعيشة..والأسعار تضرب في السقف..والسواقين لقوا العملية مش جايبة همها
قاللك أكل العيش يحب الخفية...وخليها على الله..واهي الناس بهايم محدش واخد منها حاجة
بدأ خط الميكروباص يتآكل كل شهر عن اللي قبله..
من التامن لآخر مكرم لأول مكرم لأول عباس...ومين عالم الشهر الجاي هنزل فين بع كدة
وبدل ما أركب مواصلتين من الجامعة للبيت أركب 3 أو 4
............
كنت في الأول بنبح صوتي في خناقات مع السواقين..ونقاشات حادة..وجدال وبتاع
وكان دايما رد الاسطي ياسر أو الاسطى وائل او الاسطى أدهم أو مروان
دايما ردهم واحد
"مش عاجبك يا بيه إنزل...ماحدش ضربك على إيدك عشان تركب"
حاجة غريبة أوي..هو أنا الوحيد المتأزم من الموقف..هي الناس دي ساكتة ليه
هو ليه محدش بينطق كدة ويقول للسواق مش هننزل إلا لما توصلنا سكتنا أو تكمل لآخر الخط؟؟
ليه أول ما السواق يطلق عبارته الشهيرة
"أيوة الآخر يا حضرات"
تلاقي الناس كلها نزلت من الميكروباص وكأن عادي يعني...وماله...الآخر الآخر
لأ والأدهى من كدة ...إني مرة بقول للسواق ...يا ترى ليه مش هتكمل لآخر خطك يا اسطى
فلقيت واحد كدة ابن حلال من الأغلبية البلهاء الصامتة من الركاب بيقولي..
"خليها على الله بقى واتمشى شوية"
..............
بمرور الوقت...لقيت الناس بيطلبوا من السواق اللي مبلطج وعايز يوصل لأول عباس ويرجع
الناس تقوله..طب معلش يا اسطى ما تخليها أول مكرم...
مع إن من شهر واحد بس
كان لما يكمل لأول مكرم يقولوا طب معلش يا اسطى ما تخش مكرم...
وكأن السواقين بيشبرقوا علينا لما يكملوا لآخر الخط...
حتى إن أقصى طموحات الركاب بيقل سقفها يوم بعد يوم
وبدل ما كان في الأول بيطلبوا بحقوقهم كاملة...بقوا يتمنوا الرجوع لحدود 2005 أو 2006 أو حتى 2007
وكأن النكبة الأولى مكانتش نكبة...والنكسة مكانتش نكسة
طظ في كل أحمق غبي صامت أبله
الأحد، 24 فبراير 2008
اضحك بقى وافرجها يا عمرو..

ديييييير عمرو
آي آم رايتينج زيس بوست تو ساي زات آي لاف يو فيري ماتش & زات يو آر وان أوف ماي بيست فريندز..
عمرو..
ديورنج جوينج هووم..آي واس آسكينج وان كويسشان
واي يو آر أولوايز ساد & آند إيفري تايم بتقفش علينا بشكل غير مبرر؟؟؟
ماي لوفين فريند..
يو نو فيري ويل زات الدنيا مطلعة عين اللي خلفونا كلنا وكل واحد عنده مشاكل متلتلة..
سو..
دونت بي وان مور بروبليم...
الأربعاء، 20 فبراير 2008
سينما اليسار...هل هي متاجرة بحال الوطن؟؟

بقلم أحمد المسلماني ٣١/١٢/٢٠٠٧
لست واحدا من يقدّرون اليسار في مصر..
وظني أن اليسار المصري قد أضر كثيرا بالتطور السياسي والاقتصادي في البلاد.
وربما أكون مغاليا فيما أري وأقدر، لكنني أجدني ذاهبا في عدم القبول من اليسار السياسي إلي اليسار الثقافي.. لا أجد منطقا يحكم إبداعات اليسار في الفنون، ولا أظن أن اليسار الفني قد ساهم في تحقيق رسالة ذات قيمة أو قيمة لها رسالة.
أقول هذا في مناسبة موجة أفلام اليسار التي تتصدر السينما المصرية الآن، وهي موجة في مدرسة لها أستاذ وتلميذ ومريدون.
تأخذ المدرسة شرعيتها من نقد الحكومة والسلطة والنظام، وإظهار معركة عنيفة مع الشرطة والأمن، كما تزيد من شرعيتها بممالأة المثقفين، ونفاق المستقلين، والاحتماء بصداقات كثير من المعارضين وقليل من المناضلين.
ثم تصل الشرعية منتهاها، بنقل أوضاع الفقراء والبائسين، من سكان العشوائيات إلي أطفال الشوارع.. وهو استثمار كفء وبارع لأوجاع الناس وأوضاع البشر.. وهو استثمار عادة ما ينتهي بالثورة أو لا ينتهي بشيء، وما بين الثورة والغموض، يهيم النقاد عشقا بما كان من حكايا السلطة والثورة.
لقد تأملت كثيرا ما تعرضه «سينما اليسار» في مصر الآن ـ لم أجد ما يقوله المعجبون ولا المبهورون.
وجدت جهلا بالقضايا السياسية، وضحالة في المعرفة الاجتماعية، والتباسا فيما يوجب الوضوح، ووقاحة فيما يتوجب الستر.
وجدت تدهورا في اللغة، وانحطاطا في الألفاظ، كتلة ضخمة من قذارة المفردات وإسفاف العلاقات.
وجدت ادعاءً واضحا بالمعرفة الموسوعية بالدين والدنيا، بالمجتمع والدولة، بالأوضاع الإقليمية وتنظيم القاعدة.
وجدت شذوذا واسعا، الأم والابن، والأم والبنت، والصديقة والصديقة، وشذوذ في القول والفعل.
وجدت سواداً مطبقاً علي النفوس، قتامة وكآبة وإحباطاً، سواداً يعطي المبرر للسلطة في أن تفعل ما تشاء.
ذلك أن مصر أصبحت خارج السيطرة، سوادا يعطي المبرر للسفهاء بأن يزدادوا سفاهة، وللبؤساء أن يحتموا بالنكتة.. وللفقراء أن ينتظروا ما لا يجيء، سواداً يقول للابن «اخلع أساور أمك» فالفقراء يفعلون ذلك،
وللبنت «نافسي أمك علي زوجها، وتبادلي معها أقذع المفردات»، فالبنات الفقيرات يفعلن ذلك ولأصحاب المقاهي والمطاعم والجيران وعموم البسطاء وصغار الموظفين. «ارضخوا جميعا لأي ظالم أو فاسد، ذلك أنه يستطيع أن يدخلهم وراء الأسوار»، ثم انتظروا جميعا «الثورة» التي لن تجيء.
* بقي أن أعتذر عن استخدامي ألفاظاً «غير مناسبة».. لم أتعود استخدامها من قبل، ذلك أنني خرجت من دور السينما فاقدا الأمل في أن تكون صناعة السينما في صالح المستقبل، لقد تم اختطاف السينما المصرية لمن يتاجرون بالوجع، ليصبحوا أبطالا، أو من يهينون الوجع، لحشد الضحكات.. كل عام ونحن أفضل.
الجمعة، 15 فبراير 2008
أعجب العجاب
أحيانا...
في وسط ما النفر (يعني الشخص) بيتمشى بين جنبات الحياة الدنيا اللي مطلعة عينه..
بيحس إنه محتاج روحه ترفرف فوق كدة...
من كتر زحمة المشغوليات والمسؤوليات والأعباء والهموم والفتن والمشاكل وما إلى ذلك..
تلاقي النفر ده..محتاج يشم نفسه كدة
شمممممممممم
ولما الواحد بيدور على طريقة ترفرفله روحه...دايما بيلاقي كلام ابن القيم على قلبه زي العسل
أنا بحب الراجل ده يا بشر..وبحب كلامه أوي..وبحب إحاسيسه
انطلقت بين رفوف الكتب باحثا عن كتابه (الفوائد) لعلّي أجد فيه ما يرفرف الروح :)
ولما كنت بقلب في الصفحات يمين وشمال...وقفت بعيني عند فائدة من الفوائد...ما شاء الله
رائعة..جميلة...ممتازة..حاجة كدة..ترد الروح :)
اسمها
الاثنين، 4 فبراير 2008
وحشتيني
أي نعم بالفعل....ده اللي حصل
ولما ده حصل..قررت إني لازم أدخل وأكتبلك إنك وحشتيني طحن
كل ما أقابل حد ويقولي إنه شافك...ويعرف إنك تبعي..يهزأني
يقوللي يا ابني..إنت معندكش دم..
أنا معنديش دم؟!!...شفتي بتهزأ بسببك من كل مخاليق ربنا إزاي!! ..يلا فداكي
مش خسارة فيكي..إنتي عندي حاجة كبيرة طحن..حاجة ضخمة..حاجة مبهوأة كدة في القلب
وفعلا الكام يوم الآخرانيين دول..كل ما اروح مكان أو آجي بيتنا أو أدخل أنام..ألاقيكي قدامي كدة وبتاع
وحسيت إني مينفعش أخبي أكتر من كدة..
لو كتمت في قلبي أكتر من كدة هفطس
وأكيد ميرضكيش بردو إني أفطس ...حتى لو عشانك
ما انا لو فطست مش هيبقى ليكي حد بعدي..ومحدش هيسمعلك حس في الدنيا
لأن محدش عارف كلمة السر غيري..
وعلشان كدة كان لازم أرجع وأخبط كلمة السر واسم التسجيل..
وحتى لو حاولوا يفرقوا بيني وبينك بظروف النت اللي واقع ليل نهار ده ..
وحشتيني يا مدونتي الغالية
السبت، 20 أكتوبر 2007
بابي (بيجرّس) رفعت السعيد
السبت، 13 أكتوبر 2007
الأربعاء، 26 سبتمبر 2007
تشكر يا عمرو...طلعت مش بائظ الفكر

عام التفكير والمفاهيم
بدخولي العام الدراسي الجديد
في كليتي العظيمة بنت الحلال
أكون قد أتممت عاما أستطيع أن أسميه
عام التفكير...أو إعادة النظر في المفاهيم
أغلب الظواهر والمفاهيم وما يمكن أن أجمله في كلمة
(الحاجات)
اللي كانت حواليا
قدر الله أن أعيد فيها النظر والتأمل والتفكير
حاجات كتييييير أوي بدأت أشوفها من زاوية مختلفة
وحاجات كتير برضه...بدأت وكأني بشوفها لأول مرة
بالرغم من إني منغمس فيها منذ سنوات
المعضلة الكبرى
في وسط الحاجات اللي كنت بفكر فيها كتير
كان في مسألة
كانت بالنسبة ليا بتمثل معضلة كبيرة اوي
كان التفكير في المسألة دي
بيخليني أصاب بحالة من الحاجات الكتير اللي داخلة في بعضها
حيرة - قلق - خوف - عجب - سخط - غضب - حزن -دهشة
والأعجب
إن التفكير في هذه المسألة أيضا
كان مأثر بشكل كبييييييير جدا على نظرتي لأمور أخرى
بل
وعلى معاملاتي مع الأشخاص من حولي وطريقة نقاشي معهم
تقدر تقولـ/ـي كدة يا مان أو يا ومان
إني كنت حاسس إن في حاجة غلط
لكن مش عارف أوصل بالظبط أيه هي الحاجة دي تحديدا
وكنت عارف إن في حاجة مهمة جدا بدأت أفكر فيها...لكن
مش قادر بالظبط أحط إيدي على العلاج
لأني ببساطة
لم أكن قد وضعت يدي على أصل المشكلة
......
أيه الكلام الكبير ده يا أبو رفعت
أنا بقيت جامد أوي
وطنط منى وأونكل رفعت (اللي هما مامي وبابي) حقهم يفرحوا بابنهم طحن
ويحسوا إنهم خلفوا حاجة جامدة
لمبات على الطريق
المهم يا آل النت
إن طوال العام الماضي
كان في حاجات كدة كل فترة تظهر
أشعر معها أني أقترب من أصل المشكلة
وبالتالي من الحل أو قل بداية الحل
علامات ضوئية على الطريق بدأت تتوالى في عقلي
أو لنقل
أن (الله) عز وجل وتعالى في عليائه فوق عرشه العظيم
قد وضعها أمامي مرة فمرة
حتى يترك لي الوقت في استخدام فضيلة التفكير والبحث والاجتهاد
لله الحمد والمنة
عمرو..حط الفيشة
ومن حوالي أسبوع
كان الشاب الطموح بيوصلني بعربية أخوه اللي هو مقلبها
عائدين من صلاة التراويح في المدبح إلى شقة بابي ومامي في مدينة نصر
وبدأت أعرض عليه طول التفكر خواطري المكلكعة
وفوكيراتي المعقدة المتداخلة اللي انا مش فاهملها رابط ولا صلة ببعضها
وظللت أخرج من موضوع لأدخل من موضوع
وكل ما أنقل من موضوع لآخر...ألاقي عمرو طموح يقوللي
(خد بالك...إنت كدة نقلت لموضوع تاني خالص)
فأرد عليه وأقوله
(أعمل أيه ما انت اللي عمال تطلّع كل اللي جوايا)
وظل عمرا سايبني أسترسل في كل الكلام لحد ما طلعت كل اللي جوايا
ثم ختم النقاش بيننا بأن وجه لي سؤالا وقاللي
أسيبك تفكر وترد عليا بعد أسبوع
....
وبعد أسبوع اتقابلنا وبدأت أناقشه في سؤاله
لحد ما بدأ عمرو يربط بشكل جميل ومبهر بين كل المواضيع والفوكيرات والخويطرات
المكلكعة اللي كلمته فيها قبل كدة
وعرض عليا في نهااااااااااية كلامه حاجة واحدة بس
أظنه قد وصل فيها لأصل المشكلة...ومحور المسألة
وبذرة المنجا
( ومعرفش أيه التشبيه العجيب ده)
لكن...ختمت كلامي معاه بإني قلتله
إنت عارف إنت عملت أيه دلوقتي....أنا بقالي سنة عمال أدور على حاجة ومش شايفها
وانت جيت شاورتلي عليها
تحية لثلاثة
دلوقتي أقدر أقول
إن في 3 أصغر مني ... اتعلمت منهم كتير
عمرو...أحمد...نهلة
وسبحان الله إن التلاتة كانوا في نفس العام
غير أني أدين لهم بالفضل أن الله عز وجل قد علمني بهم الكثير
فجزاكم الله عني خيرا أيها التلاتة
فضيلة التفكير
بعد هذه التجربة الممتعة
أدعو بني جلدتي من أبناء آدم وبناته
أن يستخدموا فضيلة التفكير
وألا يضعوا القيود على عقولهم التي وهبها الله لهم
وألا يترددوا أو يتراجعوا عن إعادة النظر في أي من الأمور من حولهم
حتى وإن كانوا قد اعتادوها بشكلها التي هي عليه
فكروا...ومتقلقوش
فكروا...ومتخافوش
فكروا...ومتترددوش
فكروا...ومتسكتوش
تفكروا في خلق الله
ولا تفكروا في الله
فإنكم لن تقدروه قدره
فحتى حينما حظر رسول الله التفكير في شيء واحد
هو ذات الله وماهيتها وكنهها
وضّح لعباد الله الحكمة من هذا الحظر
أن البشر بطبيعتهم وطبيعة عقولهم
لم تمنح القدرة على استيعاب ماهية الذات الإلهية
وكأن من يحاول استيعاب ذات الله بعقله
كمن يحاول أن يضع ماء البحر كله في زجاجة صغيرة
فتفكروا في كل ما حولكم
"إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار"
الأربعاء، 12 سبتمبر 2007
رمضان...ومفهوم التلاوة التربو
جدددددددداااااااااااااااااااااااااا
الخميس، 6 سبتمبر 2007
عصير فراولة في جزر القمر
الجمعة، 31 أغسطس 2007
استمتع بكونك تتعلم... RATATOUILLE
"لن تملك وأنت تشاهد تجربة الفأر الفرنسي المكافح (ريمي) إلا أن تتوحد مشاعرك مع أحاسيسه...وأن تنجذب بكل طاقتك لكل فكرة أو حركة من أفكاره وحركاته...ولن يمر الكثير من الوقت حتى تكتشف أنك قد عشت فيه..أو أنه هو الذي قد عاش فيك"
...........................
بين أحضان المدينة الفرنسية الزاهرة (باريس)...وبداخل أحد مطاعمها الشهيرة الفاخرة, تدور أحداث قصة الفأر الصغير (ريمي) الذي يحلم أن يتحول إلى أشهر طاهٍ فرنسي في أحد أشهر مطاعمها الفاخرة..
تبدأ قصة (ريمي) بداية عجيبة, حيث ينمو هذا الحلم الكبير في عقل ذاك الفأر الصغير, الذي يعيش مع عائلته داخل أحد المستعمرات الفئرانية الموجودة داخل بالوعات مدينة (باريس)
وبطبيعة الحال فإن حلم (ريمي) يصطدم بواقع في منتهى الصعوبة, يبدأ بالإحباطات التي يتعرض لها من جانب الأهل الذين لا يبالون بموهبته الرائعه في اكتشاف أماكن الجبن وتمييز أنواعه المختلفة عن طريق حاسته المبهرة وقدرته على الشم , مما يجعل من والديه عقبة في سبيل تحقيقه لحلمه الأكبر بأن يصير واحدا من أشهر طهاة (باريس).
وبالرغم من التحديات المذهلة التي يواجهها (ريمي) , إلا أنه يقبل التحدي وينطلق في طريق تحقيق حلمه...إذ ينتقل إلى احد مطاعم (باريس) الشهيرة , وهناك يشاهد عن كثبٍ العمل الدائب داخل مطابخ المطعم..وشيئا فشيئا يبدأ في اكتساب خبرة لا بأس بها في إعداد الطعام..
وتأتي فرصة (ريمي) الذهبية. عندما يلتقي بـ(لينجويني) ..ذلك الشاب الصغير الذي تم تعيينه حديثا داخل المطعم ليعمل كطباخ من فريق الطباخين, إلا أن (لينجويني) كان يفتقر إلى أي مهارة من مهارات الطهو مما يضعه دوما في موقف التوبيخ والاستهزاء من قبل ناقد المطاعم (أنتون إيجو).
وفي خضم هذه الظروف, يحدث اللقاء قدرا بين (ريمي) و (لينجويني) داخل المطبخ...فبينما كان الفأر الصغير يمارس هوايته في محاولة إعداد أحد أنواع الطعام يراه (لينجويني) فيصاب بالدهشة والفزع..ويقرر التخلص منه بسبب كثرة المشاكل التي تسبب بها (ريمي) خاصة لزبائن المطعم الذين فوجئوا بوجود الفأر يتنقل بين موائد طعامهم.
وهنا...يذهب (لينجويني) ممسكا بـ(ريمي) نحو نهر السين..ويقرر أن يقذف به إلى النهر..مخلصا نفسه وزبائن مطعمه من قلائل هذا الفأر الصغير.
وفي مشهد مؤثر..يتبادل كل من (لينجويني) و (ريمي) نظرات الوداع الأخير... معلنين بذلك انتهاء المدة القصيرة التي قضوها معا داخل المطبخ الفرنسي...
إلا أن الأحداث تنقلب انقلابا تاما...عندما يتراجع (لينجويني) عن التخلص من (ريمي), بل ويقرر أن يعقد معه تحالفا في منتهى الغرابة, إذ يعرض (لينجويني) عليه أن يساعده بموهبته الرائعة في طهو الطعام على أن يصبحا ثنائيا متفردا في الطهو..فيكون (ريمي) هو العقل المدبر في عملية الطهو..ويكون (لينجويني) هو الوجه المقبول كطباخ فرنسي أمام الناس.
...............................
الفيلم هو من إنتاج فريق (بيكسار) الأمريكي للجرافيك والرسوم المتحركة..ذلك الفريق الذي أذهل العالم بأعماله الفنية السابقة مثل (البحث عن نيمو) و (Incredibles) و (Monsters Inc), وعرفت أعمال فريق (بيكسار) بالجودة المذهلة والتقنية العالية في أفلام الرسوم المتحركة بالكمبيوتر..
دهشت حقا عندما قرأت عن حجم المجهود الرهيب المعجز الذي بذله فنانو (بيكسار) لإنتاج فيلم (RATATOUILLE)
بداية من التصميم المبهر لشخصيات الفيلم, مرورا باستخدام أحدث ما وصلت إليه تكنولوجيا الرسوم المتحركة في العالم, والانتقاء الرائع للصوتيات , وقيام القائمين على إنتاج الفيلم بالتجول لفترات طويلة داخل مجموعة من أشهر مطاعم (باريس) ومطابخها لمراقبة كل تفاصيل تكوين المطبخ الفرنسي عن قريب, كما استعان فريق العمل أيضا بخبراء القوارض المتخصصين في الفئران من أجل التدقيق في عادات الفئران وسلوكياتها , واحتفظ فريق العمل أيضا بحوض زجاجي ضخم يحتوي على عشرات الفئران لمدة عـام كامل لمراقبة كل حركة من حركات الفئران ومشاهدة طريقة حياتها في كل شئ , ولا ننسى أيضا كبير الطهاة الأمريكي الشهير (توماس كيللي) الذي تم التعاون معه لإعداد طبق من المطبخ التركي كي يتم تصميم طبق مشابه له للمشهد الختامي للفيلم...كل ذلك بالإضافة لاستخدام كاميرات ثلاثية الأبعاد لتحقيق قدر أكبر من الوضوح والواقعية في الصورة....ويكفي أن تعلم إن العمل لإنتاج هذا الفيلم قد استمر لمدة سبع سنوات متواصلة , بداية من عام 2000 وحتى عام 2006...ليتم عرضه على شاشات السينما العالمية في الصيف الجاري 2007
إن هذا المجهود الجبار الذي قام به فريق (بيكسار) قد اكتمل قيمته بإضافة الجانب القيمي إلى الجانب التقني في إنتاج هذا العمل الرائع.
فقد كان من الملاحظ بشدة في
(RATATOUILLE)حرص صانعوه على إيصال رسائل ذات قيمة عظيمة قد تم تشفيرها من خلال قصة الفأر الصغير (ريمي) ليغرسوها في عقل وقلب كل من عاش مع هذه القصة طوال مدة مشاهدتها...
فالطموح الذي اتسم به (ريمي) والرغبة والعزم الشديد في تحقيق حلمه المستحيل بالتحول من فأر صغير يعيش داخل البالوعات إلى أشهر وأمهر طهاة (باريس) , لهو معنى جميل ومبهر أراد صانعوا الفيلم أن يعلموه للشعوب , وأن يثبتوا لهم أن تحقيق أي هدف عظيم يبدأ بالطموح المتبوع بالعمل الدائب...حتى وإن بدا هذا الحلم مستحيلا في أول الأمر
وقد ضرب فريق (بيكسار) نفسه القدوة على ذلك في نفسه, فمن ذا الذي كان يتخيل أن تحصد مجموعة من أفلام الرسوم المتحركة سبع جوائز (أوسكار) في أقل من خمسة عشر عاما في وجود عمالقة السينما الهوليودية في حلبة الصراع ذاتها معهم جنبا إلى جنب.
..................
ويبقى السؤال مطروحا..؟
أو قد حان لأمتنا الناهضة...أن تتعلم أن أمامها الكثير من الميادين لخوضها...قد حكم عليها العالم من حولها ان تخوضها وتبرع فيها كما برع الآخرون...؟؟
فإن لم يكن لهذه الأمة الريادة في تربية الشعوب والمجتمعات على القيم والطموحات ولو من خلال الرسوم المتحركة....فلمن تكون الريادة ؟؟؟؟؟


