
التاريخ الإنساني
خلاصة لتجارب ناس كتير اتوجدوا في مجالات مختلفة وسلكوا ميادين متعددة
ودونوا تجاربهم الشخصية وسيرهم الذاتية وكتبوا اللي شافوا واللي عاشوه واللي كان موجود حواليهم
وعلشان كدة حضرتك
اللي بيقرا التاريخ أو أقوال السابقين من بني الإنسان أيا كان جنسهم أو لونهم أو دينهم أو فكرهم
بيقرا خلاصة تجارب فترات مختلفة من عهود بني البشر
(مقدمة جامدة تنين...وانا متأكد إنك متأكد إن اللي بيكتب الكلام ده جهبذ)
نرجع لموضوع التاريخ الإنساني
أغلب الحاجات اللي بنقولها والعبارات والجمل والحكم اللي احنا حافظنها وبنرددها كل يوم
هي كلام ناس كانوا موجودين قبلنا..وخاضوا تجربة معينة في فترة معينة
وبعد كدة
كان نتاج تجربتهم دي كلام بيوصفوا بيه وجهة نظرهم من هذه التجربة أو يوصّفوا فيه الحياة كما كانت تبدو لهم
(أنا كدة طولت في المقدمة أوي...ومتأكد إنك متأكد إني مش لاقي حاجة معينة علشان أدخل بيها في الموضوع دوغري)
............
اللي فكرني بالموضوع ده
إني كنت بستمشى مع عدد واحد صاحبي أو حاجة زي صاحبي كدة
فكان بيقولي واحدة من روائع ابن عطاء الله السكندري
وراوائع (ابن عطاء) كتيرة ومحفوظ منها كتير..وكتير من الناس حافظ منها واترجمت للغات مختلفة وبتعتبر من تراث الإنسان في توصيف طبيعة الحياة وسلوك الطريق
إني كنت بستمشى مع عدد واحد صاحبي أو حاجة زي صاحبي كدة
فكان بيقولي واحدة من روائع ابن عطاء الله السكندري
وراوائع (ابن عطاء) كتيرة ومحفوظ منها كتير..وكتير من الناس حافظ منها واترجمت للغات مختلفة وبتعتبر من تراث الإنسان في توصيف طبيعة الحياة وسلوك الطريق
لكن من أكتر الحاجات اللي قالها وعلقت معايا جدا
حكمة كان بيقول فيها
حكمة كان بيقول فيها
"ورود الإمداد بحسب الاستعداد , وشروق الأنوار على حسب صفاء الأسرار..."
والكلمة دي بصراحة
لقيت فيها تجليات عبقرية الراجل ده..أو قل ثقل تجربته الحياتية في التعامل مع النفس ومع الله عز وجل
لقيت فيها تجليات عبقرية الراجل ده..أو قل ثقل تجربته الحياتية في التعامل مع النفس ومع الله عز وجل
أوقات كتير
بيبقى في حاجات الفرد عارف إنها ممكن تكون بالنسبة ليه عوائق حياتية أو اختبارات
بيقابلها بمجرد ما بيقرر يمشي في طريق لرؤيته أو هدفه...
والعوائق دي هي حاجات بتتصادم مع رغبة الوصول للهدف أو الغاية
وتتوافق في نفس الوقت بتتوافق مع طبيعة النفس التي تميل للخمول والراحة والاستسلام
وهنا بتحصل المفارقة
لأن الإنسان بتصارع طبيعتيه بيكون عنده الرغبة في عبور العائق مع الهوى في الانقطاع وسرعة التسليم وضعف العزم في نفس الوقت
بيبقى في حاجات الفرد عارف إنها ممكن تكون بالنسبة ليه عوائق حياتية أو اختبارات
بيقابلها بمجرد ما بيقرر يمشي في طريق لرؤيته أو هدفه...
والعوائق دي هي حاجات بتتصادم مع رغبة الوصول للهدف أو الغاية
وتتوافق في نفس الوقت بتتوافق مع طبيعة النفس التي تميل للخمول والراحة والاستسلام
وهنا بتحصل المفارقة
لأن الإنسان بتصارع طبيعتيه بيكون عنده الرغبة في عبور العائق مع الهوى في الانقطاع وسرعة التسليم وضعف العزم في نفس الوقت
وبحسب رغبته في العبور أو الوصول للي هو عايزه
بحسب قدرته على عبور العائق ده وعدم الانكسار أمامه
فلو كان عايز أوي...إنه يوصل
غالبا هيقدر أوي...إنه يعدي
ولو هو مش عارف هو عايز (من جواه) ولا عايز (بلسانه)
غالبا مش هيعدي لحد ما يعرف
وكان (ابن القيم) بيقول في الموضوع ده
"الوصول إلى المطلوب موقوف على هجر العوائد , وقطع العلائق والعوائق"
غالبا هيقدر أوي...إنه يعدي
ولو هو مش عارف هو عايز (من جواه) ولا عايز (بلسانه)
غالبا مش هيعدي لحد ما يعرف
وكان (ابن القيم) بيقول في الموضوع ده
"الوصول إلى المطلوب موقوف على هجر العوائد , وقطع العلائق والعوائق"
يعني الوصول للهدف متوقف على شروط
منها
هجر العادات اللي بتصدم مع التغيير والرغبة فيه
وقطع كل قيد يقيد الإنسان ويمنعه من الانطلاق في طريق للتغيير وللهدف المطلوب
وحكمة ابن عطاء كانت أكثر تفصيلا في شرط الاستعداد
حيث إن مفيش حد مش عارف الصح من الغلط
ونادرا ما تقابل حد مش عايز يبقى أفضل...
لكن
العبرة تكمن في قوة الاستعداد وصدق الرغبة وعلو الهمة
وبقدر الاستعداد من العبد يكون الإمداد من الرب
إذ أن العبد بمفرده وضعفه وصراعه مع طبائع وغرائز ومثبطات ومحيط غير صحي
بيحتاج الإمداد من الطرف الأقوى والأقدر والأعلم
فطلبه للعون الرباني في معركته للوصول للمطلوب...لا يصح إلى مع وجود الاستعداد الكامل لخوضها
وإلا كان مستهزءا أو غير صادق في طلبه للعون
وإلا لو كان ربنا هيمد كل الناس بنفس القدر من الإمداد
بغض النظر عن صدق الاستعداد والرغبة في الوصول
لكان الموضوع بقى هليهلي على رأي سواق التاكسي اللي ركبت معاه امبارح
وكل سنة وحضراتكوا طيبين
منها
هجر العادات اللي بتصدم مع التغيير والرغبة فيه
وقطع كل قيد يقيد الإنسان ويمنعه من الانطلاق في طريق للتغيير وللهدف المطلوب
وحكمة ابن عطاء كانت أكثر تفصيلا في شرط الاستعداد
حيث إن مفيش حد مش عارف الصح من الغلط
ونادرا ما تقابل حد مش عايز يبقى أفضل...
لكن
العبرة تكمن في قوة الاستعداد وصدق الرغبة وعلو الهمة
وبقدر الاستعداد من العبد يكون الإمداد من الرب
إذ أن العبد بمفرده وضعفه وصراعه مع طبائع وغرائز ومثبطات ومحيط غير صحي
بيحتاج الإمداد من الطرف الأقوى والأقدر والأعلم
فطلبه للعون الرباني في معركته للوصول للمطلوب...لا يصح إلى مع وجود الاستعداد الكامل لخوضها
وإلا كان مستهزءا أو غير صادق في طلبه للعون
وإلا لو كان ربنا هيمد كل الناس بنفس القدر من الإمداد
بغض النظر عن صدق الاستعداد والرغبة في الوصول
لكان الموضوع بقى هليهلي على رأي سواق التاكسي اللي ركبت معاه امبارح
وكل سنة وحضراتكوا طيبين