الأحد، 24 فبراير، 2008

اضحك بقى وافرجها يا عمرو..



ديييييير عمرو

آي آم رايتينج زيس بوست تو ساي زات آي لاف يو فيري ماتش & زات يو آر وان أوف ماي بيست فريندز..

عمرو..

ديورنج جوينج هووم..آي واس آسكينج وان كويسشان

واي يو آر أولوايز ساد & آند إيفري تايم بتقفش علينا بشكل غير مبرر؟؟؟

ماي لوفين فريند..
يو نو فيري ويل زات الدنيا مطلعة عين اللي خلفونا كلنا وكل واحد عنده مشاكل متلتلة..

سو..
دونت بي وان مور بروبليم...

دير عمرو...
تراي تو بي زا سوليوشن..دونت بي زا بروبليم
يورز
ابن رفعت

الأربعاء، 20 فبراير، 2008

سينما اليسار...هل هي متاجرة بحال الوطن؟؟


بقلم أحمد المسلماني ٣١/١٢/٢٠٠٧


لست واحدا من يقدّرون اليسار في مصر..

وظني أن اليسار المصري قد أضر كثيرا بالتطور السياسي والاقتصادي في البلاد.

وربما أكون مغاليا فيما أري وأقدر، لكنني أجدني ذاهبا في عدم القبول من اليسار السياسي إلي اليسار الثقافي.. لا أجد منطقا يحكم إبداعات اليسار في الفنون، ولا أظن أن اليسار الفني قد ساهم في تحقيق رسالة ذات قيمة أو قيمة لها رسالة.


أقول هذا في مناسبة موجة أفلام اليسار التي تتصدر السينما المصرية الآن، وهي موجة في مدرسة لها أستاذ وتلميذ ومريدون.
تأخذ المدرسة شرعيتها من نقد الحكومة والسلطة والنظام، وإظهار معركة عنيفة مع الشرطة والأمن، كما تزيد من شرعيتها بممالأة المثقفين، ونفاق المستقلين، والاحتماء بصداقات كثير من المعارضين وقليل من المناضلين.


ثم تصل الشرعية منتهاها، بنقل أوضاع الفقراء والبائسين، من سكان العشوائيات إلي أطفال الشوارع.. وهو استثمار كفء وبارع لأوجاع الناس وأوضاع البشر.. وهو استثمار عادة ما ينتهي بالثورة أو لا ينتهي بشيء، وما بين الثورة والغموض، يهيم النقاد عشقا بما كان من حكايا السلطة والثورة.

لقد تأملت كثيرا ما تعرضه «سينما اليسار» في مصر الآن ـ لم أجد ما يقوله المعجبون ولا المبهورون.

وجدت جهلا بالقضايا السياسية، وضحالة في المعرفة الاجتماعية، والتباسا فيما يوجب الوضوح، ووقاحة فيما يتوجب الستر.
وجدت تدهورا في اللغة، وانحطاطا في الألفاظ، كتلة ضخمة من قذارة المفردات وإسفاف العلاقات.
وجدت ادعاءً واضحا بالمعرفة الموسوعية بالدين والدنيا، بالمجتمع والدولة، بالأوضاع الإقليمية وتنظيم القاعدة.
وجدت شذوذا واسعا، الأم والابن، والأم والبنت، والصديقة والصديقة، وشذوذ في القول والفعل.
وجدت سواداً مطبقاً علي النفوس، قتامة وكآبة وإحباطاً، سواداً يعطي المبرر للسلطة في أن تفعل ما تشاء.


ذلك أن مصر أصبحت خارج السيطرة، سوادا يعطي المبرر للسفهاء بأن يزدادوا سفاهة، وللبؤساء أن يحتموا بالنكتة.. وللفقراء أن ينتظروا ما لا يجيء، سواداً يقول للابن «اخلع أساور أمك» فالفقراء يفعلون ذلك،

وللبنت «نافسي أمك علي زوجها، وتبادلي معها أقذع المفردات»، فالبنات الفقيرات يفعلن ذلك ولأصحاب المقاهي والمطاعم والجيران وعموم البسطاء وصغار الموظفين. «ارضخوا جميعا لأي ظالم أو فاسد، ذلك أنه يستطيع أن يدخلهم وراء الأسوار»، ثم انتظروا جميعا «الثورة» التي لن تجيء.

* بقي أن أعتذر عن استخدامي ألفاظاً «غير مناسبة».. لم أتعود استخدامها من قبل، ذلك أنني خرجت من دور السينما فاقدا الأمل في أن تكون صناعة السينما في صالح المستقبل، لقد تم اختطاف السينما المصرية لمن يتاجرون بالوجع، ليصبحوا أبطالا، أو من يهينون الوجع، لحشد الضحكات.. كل عام ونحن أفضل.
.............
مقال قديم اتنشر في "المصري ليوم" , عجبتني فكرته :)

الجمعة، 15 فبراير، 2008

أعجب العجاب



أحيانا...

في وسط ما النفر (يعني الشخص) بيتمشى بين جنبات الحياة الدنيا اللي مطلعة عينه..

بيحس إنه محتاج روحه ترفرف فوق كدة...

من كتر زحمة المشغوليات والمسؤوليات والأعباء والهموم والفتن والمشاكل وما إلى ذلك..

تلاقي النفر ده..محتاج يشم نفسه كدة

شمممممممممم

ولما الواحد بيدور على طريقة ترفرفله روحه...دايما بيلاقي كلام ابن القيم على قلبه زي العسل

أنا بحب الراجل ده يا بشر..وبحب كلامه أوي..وبحب إحاسيسه

انطلقت بين رفوف الكتب باحثا عن كتابه (الفوائد) لعلّي أجد فيه ما يرفرف الروح :)
ولما كنت بقلب في الصفحات يمين وشمال...وقفت بعيني عند فائدة من الفوائد...ما شاء الله

رائعة..جميلة...ممتازة..حاجة كدة..ترد الروح :)

اسمها



(أعجب العجاب)

من أعجب الأشياء أن تعرفه ثم لا تحبه , وأن تسمع داعيه ثم تتأخر عن الإجابة
وأن تعرف قدر الربح في معاملته ثم تعامل غيره , وأن تعرف قدر غضبه ثم تتعرض له
وأن تذوق ألم الوحشة في معصيته ثم لا تطلب الأنس بطاعته
وأن تذوق عصرة القلب عند الخوض في غير حديثه والحديث عنه
ثم
لا تشتاق إلى انشراح الصدر بذكره ومناجاته
وأن تذوق العذاب عند تعلق القلب بغيره
ولا
تهرب منه إلى نعيم الإقبال عليه والإنابة إليه

وأعجب من هذا
علمك أنك لابد لك منه , وأنك أحوج شيء إليه
وأنت عنه معرض , وفيما يبعدك عنه راغب

الاثنين، 4 فبراير، 2008

وحشتيني


وحشتيني
أي نعم بالفعل....ده اللي حصل
ولما ده حصل..قررت إني لازم أدخل وأكتبلك إنك وحشتيني طحن
كل ما أقابل حد ويقولي إنه شافك...ويعرف إنك تبعي..يهزأني
يقوللي يا ابني..إنت معندكش دم..

أنا معنديش دم؟!!...شفتي بتهزأ بسببك من كل مخاليق ربنا إزاي!! ..يلا فداكي
مش خسارة فيكي..إنتي عندي حاجة كبيرة طحن..حاجة ضخمة..حاجة مبهوأة كدة في القلب
وفعلا الكام يوم الآخرانيين دول..كل ما اروح مكان أو آجي بيتنا أو أدخل أنام..ألاقيكي قدامي كدة وبتاع
وحسيت إني مينفعش أخبي أكتر من كدة..
لو كتمت في قلبي أكتر من كدة هفطس
وأكيد ميرضكيش بردو إني أفطس ...حتى لو عشانك
ما انا لو فطست مش هيبقى ليكي حد بعدي..ومحدش هيسمعلك حس في الدنيا
لأن محدش عارف كلمة السر غيري..
وعلشان كدة كان لازم أرجع وأخبط كلمة السر واسم التسجيل..
وحتى لو حاولوا يفرقوا بيني وبينك بظروف النت اللي واقع ليل نهار ده ..

وحشتيني يا مدونتي الغالية